* وولى بعده ابنه سيف الدولة " 1 " أبو الحسن صدقة ابن بهاء الدولة منصور ، ولقب ب ملك العرب ، وخطب له من الفرات إلى البحرين .
. . . كانت " 2 " فيه أخلاق كريمة منها : الوفاء بالصدق ، وكرم العهد .
واستجار به الناس كافة ، وفعل الجميل مع كل من استنجد به ، وكان عفيفا عن الفواحش كلها ، ولم يتزوج على زوجته " 3 " ، ولا تسرى عليها ، ولم يعرف أنه صادر أحدا ولا تعقبه عليها بإساءة . وكان أصحابه
هامش
المصادر في وفاته إما سنة 478 ه مثل المنتظم ( 16 / 252 ) ، مرآة الزمان ص 439 194 / وعنوان السير ، أما بقية المصادر ففي سنة 479 ه ، ولذلك العيني ترجم له في السنتين .
( 1 ) عنوان السير : انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 501 ه ص 161 / ظ ، ص 163 / و . ولقد ترجم له العيني ترجمة وافية نقلا عن زبدة الفكرة ، وفيات الأعيان ، مرآة الزمان ، عنوان السير ، ابن كثير . انظر عنه : المنتظم ( 17 / 108 - 111 ) ، الكامل ( 8 / 549 - 556 ) ، تاريخ الإسلام ( 501 - 520 ه ) ص 7 وهناك مصادر ترجمته .
( 2 ) عنوان السير : انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 501 ه ص 161 / ظ . ولقد ورد في الأصل " عيون الأثر " وهو وهم من العيني فلا نعلم عن كتاب بهذا الاسم سوى كتاب محمد بن محمد اليعمري المعروف ب سيد الناس ( 671 - 734 ه ) وكتابه " عنوان الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير " مطبوع وهو في سيرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . ويظهر أن العيني هنا وهم خصوصا وإن عنوان السير هو المصدر الوحيد - فيما أعلم - الذي يذكر درب فيروز ودار سيف الدولة بها . وراجع الوافي بالوفيات ( 16 / 296 - 300 ) فالنص هناك على ما يبدو منقول بالتفصيل من عنوان السير .
( 3 ) واسمها مباركة بنت بدران بن دبيس بن علي الأسدية . انظر : الوافي بالوفيات ( 16 / 296 ) .