تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
. . . وانهزم [ شمس المعالي قابوس ] "
a
" إلى خراسان من مؤيد الدولة أبي منصور ابن ركن الدولة ، فإنهما تحاربا على باب أسترآباذ في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة ، وبقي بها ثماني عشرة سنة . وله أدب وشعر حسن في الألغاز ، ومن شعره في نكبته " 1 " : [ من البسيط ]
قل للذي بصروف الدهر عيرنا * هل عاند الدهر إلا من له خطر أما ترى الماء يطفو فوقه جيف * ويستقر بأقصى قعره الدرر فإن يكن نشبت أيدي الزمان بنا * ونالنا من تمادي بؤسه ضرر ففي السماء نجوم مالها عدد * وليس يكسف إلا الشمس والقمر
وكان أدبه مشهورا وكرمه ظاهرا ، وكان ينفذ إلى الأدباء ب بغداد وقضاتها وشعرائها بالجوائز والصلات . وكان يعرف النجوم معرفة حسنة ، فحكم لنفسه أن منيته على يد ولده . * فأبعد ابنه دارا " 2 " ، وكان أكبر بنيه عقوقا وأكثرهم جرأة وإقداما .
هامش
(a) زيادة اقتضاها السياق . ( 1 ) انظر الأبيات في الكامل ( 7 / 588 ، 589 ) ، وفيات الأعيان ( 4 / 80 ) . ( 2 ) دارا بن قابوس يذكره صاحب الكامل ( 7 / 638 ) سنة 407 ه عند يمين الدولة محمود بن سبكتكين . ويذكره أيضا سنة 426 ه بأنه حاكم جرجان وطبرستان ( 7 / 769 ) وخطبته للسلطان مسعود بن محمود . ويرى زامباور ، معجم ص 320