. . . وانهزم [ شمس المعالي قابوس ] "
a
" إلى خراسان من مؤيد الدولة أبي منصور ابن ركن الدولة ، فإنهما تحاربا على باب أسترآباذ في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة ، وبقي بها ثماني عشرة سنة .
وله أدب وشعر حسن في الألغاز ، ومن شعره في نكبته " 1 " : [ من البسيط ]
قل للذي بصروف الدهر عيرنا * هل عاند الدهر إلا من له خطر
أما ترى الماء يطفو فوقه جيف * ويستقر بأقصى قعره الدرر
فإن يكن نشبت أيدي الزمان بنا * ونالنا من تمادي بؤسه ضرر
ففي السماء نجوم مالها عدد * وليس يكسف إلا الشمس والقمر
وكان أدبه مشهورا وكرمه ظاهرا ، وكان ينفذ إلى الأدباء ب بغداد وقضاتها وشعرائها بالجوائز والصلات .
وكان يعرف النجوم معرفة حسنة ، فحكم لنفسه أن منيته على يد ولده .
* فأبعد ابنه دارا " 2 " ، وكان أكبر بنيه عقوقا وأكثرهم جرأة وإقداما .
هامش
(a) زيادة اقتضاها السياق .
( 1 ) انظر الأبيات في الكامل ( 7 / 588 ، 589 ) ، وفيات الأعيان ( 4 / 80 ) .
( 2 ) دارا بن قابوس يذكره صاحب الكامل ( 7 / 638 ) سنة 407 ه عند يمين الدولة محمود بن سبكتكين . ويذكره أيضا سنة 426 ه بأنه حاكم جرجان وطبرستان ( 7 / 769 ) وخطبته للسلطان مسعود بن محمود . ويرى زامباور ، معجم ص 320