بها شهورا حتى أتى جوهر " 1 " القائد من جهة المعز " 2 " الفاطمي .
* * * *
[ " 3 " سعد الدولة الكوهرائين الخادم ]
* . . . أقام شحنة للعراق ، ومالكا ل واسط ثماني وعشرين سنة وشهورا ، ونال دنيا كثيرة ، وظفر في أول ولايته للشحنكية ب بغداد بقطاع طريق كانوا يقولون إذا تهدّدوا به : إذا ظفر بنا فليطبخنا ب خل ، فطبخهم ب خل في باب السماكين " 4 " ، وفعل بهم ما لم يسمع به على أحد قبل ، فعظمت هيبته .
هامش
الفاطميين مصر سنة 358 في شعبان ، قيل إن وفاته في ربيع الأول سنة 377 ه ( وفيات الأعيان 5 / 62 ) وقيل أنه توفي في ربيع الأول سنة 417 - ه . انظر :
زامباور ص 144 .
( 1 ) ترجم لدخوله مصر فانظره في حرف الجيم .
( 2 ) انظره في تراجم العبيديين .
( 3 ) عنوان السير ، انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 493 ه ص 137 / ظ . وانظر أيضا المنتظم ( 17 / 56 ) ، الكامل ( 8 / 435 ) ، مرآة الزمان ص 340 ، البداية والنهاية ( 12 / 169 ) ، تاريخ الإسلام ( 491 - 500 ه ) ص 23 وهناك مصادر أخرى . كان خادما لأبي كاليجار البويهي أرسله مع ولده أبي نصر الملك الرحيم إلى بغداد وحبس معه عند دخول طغرلبك بغداد ، ولما مات أبي نصر الرحيم خدم السلطان ألب أرسلان فأقطعه واسط وجعله شحنة ل بغداد ، فلما قتل ألب أرسلان أرسله ملكشاه إلى بغداد . وكان ذو قدرة وكفاية ودين وحسن التدبير . قتل في المعركة التي كانت بين بركياروق مولاه وأخيه محمد سنة 493 ه . انظر : المصادر السابقة إضافة إلى عقد الجمان .
( 4 ) باب السماكين :[ B b al - Samm kin ]محلة يقع بابها بمحاذاة سور نهر القلائين