تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
بينهما على باب الرملة " 1 " في أول صفر سنة تسع وستين وثلاث مائة ، ونفذ رأسه إلى العزيز " 2 " [ بالله ] "
a
" صاحب مصر ، وأخذ عضد الدولة قلاعه . . . . ولما وقعت الفتنة في بغداد وخرج الأتراك عنها ورد إليها أبو تغلب ، واستولى عليها " 3 " وفي ذلك يقول ابن حجاج " 4 " [ من الكامل ]
وأنت يا بغداد قولي * فقد سألتك الحق فلا تكذبي رأيت بدرا قط في تمه * أحسن وجها من أبي تغلب وكنت قد أخربت حاشاك * يا نظرة الجنة أن تخربي جاءك من تغلب سادتها * فطالما استعجمت فاستعربي
هامش
(a) زيادة اقتضاها السياق . ( 1 ) الرملة :[ Al - Ramla ]كانت في العصور الإسلامية الأولى عاصمة جند فلسطين وقد أحدثها المسلمون انظر : الحلو : تحقيقات ص 293 تقع بين القدس وعسقلان انظر : أمين واصف معجم ص 58 . ( 2 ) انظر ترجمته مع تراجم العبيديين . ( 3 ) كان ذلك في سنة 364 ه انظر : الهمذاني ، تكملة ص 217 ، ص 218 ، وانظر الأبيات هناك مع الزيادة والاختلاف . ( 4 ) ابن حجاج الشاعر : أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد ابن الحجاج الكاتب الشاعر الماجن ، تولى حسبة بغداد ، ثم عزل ، توفي في جمادى الآخرة سنة 391 ه . انظر : وفيات الأعيان ( 2 / 168 - 172 ) ، تاريخ الإسلام ( 381 - 400 ه ) ص 252 وهناك مصادر ترجمته .