[ " 1 " سيف الدولة أبو الحسن علي ابن أبي الهيجاء عبد اللّه ابن حمدان التغلبي ]
. . . وإنما لقبه بهذا اللقب المتقي بالله . . .
. . . واجتاز ب بغداد في شارع دار الرقيق " 2 " ومعه غلام واحد فمر بدور بني خاقان " 3 " ، وفيها قيان فسمع غنائهن ، ولا يعرفنه ، ثم استدعى الدواة ، وكتب رقعة وتركها وركب فرسه ، وانصرف فلما قرئت الرقعة وجدت على ابن فطير " 4 " اليهودي الصيرفي ، وكانت داره على دجلة
هامش
( 1 ) عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) سنة 356 ه ص 56 / ظ - ص 59 / و . ولقد ترجم له العيني ترجمة وافية نقلا عن مصادر كثيرة فانظرها هناك . وهو سيف الدولة ابن حمدان غني عن التعريف ولد في سنة 301 أو سنة 303 واستخلفه والده أبو الهيجاء على إقليم الجبل وهو ابن اثنا عشر عاما وترقت به الأمور إلى أن حكم حلب وديار مضر وأقاليم عديدة حتى وفاته في حلب في صفر سنة 356 ه بعلة الفالج على أرجح الأقوال . انظر : العيني المصدر السابق وانظر كذلك : وفيات الأعيان ( 3 / 401 - 406 ) تاريخ الإسلام ( 351 - 380 ه ) ص 145 وهناك مصادر ترجمته .
( 2 ) دار الرقيق :[ D r al - Raqiq ]من محلات الأطراف الشمالية للمدينة المدورة في الجانب الغربي لبغداد سميت بذلك لرقيق دار الخلافة منذ زمن نشأة بغداد اتسعت لاحقا ودخلت فيها بعض الأرباض والدروب مثل قطيعة أبي عون ودرب صالح . انظر : صالح أحمد العلى : بغداد مدينة السلام ( 2 / 185 - 192 ) .
( 3 ) بني خاقان : هم من أسرة فيها كتاب ووزراء خدموا الدولة منذ عهد المتوكل على اللّه مرورا بالمعتمد والمقتدر . انظر : شاكر مصطفى : الموسوعة ( 1 / 169 ) وأخبارهم في كتب التاريخ والأدب مشهور ، ودورهم كما يفهم من النص ب شارع دار الرقيق .
( 4 ) ابن فطير اليهودي الصيرفي : لم أقف عليه في المصادر المستشارة .