* " 1 " . . . لما توفي أبو منصور نزار " 2 " قام مقامه ابنه "
a
" [ أبي ] "
b
" علي " 3 " ابن [ أبي ] "
b
" منصور ، ولقبه الحاكم ب أمر اللّه وكانت الخلافة متضادة بين شجاعة وإقدام ، وجبن وإحجام ، ومحبة للعلم ، وانتقام من العلماء . والغالب عليه السخاء قديما ، ثم بخل بما لم يبخل به أحد ، ولبس الصوف سبع سنين ، وامتنع من دخول الحمام . وبقي ثلاث سنين يجلس في ضوء الشمس ليلا ( كذا ) ونهارا . ثم عزّ له أن لا يجلس إلا
هامش
- ( 5 / 535 ) . أما عقيل فأخباره نادرة وقليلة سوى من خبر يذكر صحبته لأخيه تميم . المقفى ( 2 / 592 ) .
(a) في الأصول زيادة قبلها " عليه " .
(b) زيادة اقتضاها الاسم .
( 1 ) انظر : مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) سنة 386 ه ص 124 / ظ ترجمة العزيز باللّه أبو منصور نزار . ولقد ترجم له العيني نقلا عن عنوان السير ، وأبي الفداء ، وابن كثير . ولقد ترجم العيني أيضا ل عبيد اللّه الفاطمي ترجمة وافية نقلا عن تاريخ القيروان ، ابن خلكان ، ابن كثير ، ابن العميد ، وعنوان السير .
( 2 ) وهو أبو منصور العزيز باللّه نزار ابن المعز لدين اللّه ولد في المحرم سنة 344 بالمهدية وبويع له بعد وفاة والده في ربيع الآخر سنة 365 ه . وكان شجاعا وزاد في مملكته فاستحوذ على بعض المناطق الشامية واستمر في الحكم حتى وفاته في رمضان سنة 386 ه . انظر : وفيات الأعيان ( 5 / 371 - 376 ) ، تاريخ الإسلام ( 381 - 400 ه ) ص 129 وهناك مصادر ترجمته .
( 3 ) وهو أبو علي المنصور الحاكم بأمر اللّه ابن أبي منصور نزار العزيز باللّه بويع له في حياة والده في شعبان سنة 383 ه ، وتم له الأمر بعد وفاته في رمضان سنة 386 ه وكان الحاكم بأمر اللّه من أعجب الخلفاء الفاطميين كان سفاكا للدماء حيث قتل الكثير من أماثل دولته وكان يخترع الأحكام الكثيرة قيل اختفى وقيل : قتل وهو الأرجح في شوال سنة 411 ه ، انظر : وفيات الأعيان ( 5 / 292 -