تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وقد جف نصفه ، فدخل عليه الطبيب ، فأمر أن يبخر "
a
" عنده الند والعنبر ، فأفاق قليلا فقال له الطبيب : أرني مجسك ، فأعطاه يده اليسرى ، فقال : أريد اليمين . فقال : ما تركت لي اليمين يمينا " 1 " ! ثم ذكر ما فرط منه من حنثه ، وندم على نقض العهد ونكثه ، وتوفي في شهر رمضان من هذه السنة [ أي 381 ه ] "
b
" وعمره أربعون سنة ، وستة أشهر وعشرة أيام . وكانت إمارته ستا وعشرين سنة . * وولي بعد سعد الدولة " 2 " "
c
" ابنه أبو الفضائل سعد "
c
" في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة . * وخلف أبو الفضائل ولدين هما أبو الحسن علي " 3 " وأبو المعالي شريف " 4 "
هامش
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ص 770 . (a) في تاريخ الإسلام " يسجر " . (b) زيادة للإيضاح . (c) في زبدة " سعيد الدولة . . . . . سعيد " . ( 1 ) يعني بذلك أنه حنث باليمين التي أعطاها لأبناء بكجور فأخذ أموالهم انظر : الكامل ( 7 / 449 ) سنة 381 ه . ( 2 ) ترجم له صاحب الوافي بالوفيات ( 15 / 182 ) وذكر وفاته في سنة 381 ه خطأ . بينما هو في زبدة الحلب ( 1 / 185 - 192 ) استمر في حكمها رغم أطماع الفاطميين والقوى المحيطة حتى مقتله سما في صفر سنة 392 ه . ( 3 و 4 ) سيّرا إلى مصر سنة 394 ه مع حرم سعد الدولة انظر : زبدة الحلب ( 1 / 195 ) . فأما أبو المعالي مات بمصر سنة 402 ه ولم أقف على وفاة أبا الحسن وكان لهم أخا آخر أسمه أبا الهيجاء رام الأمر بعدهما غير أنه توفي سنة 400 ه انظر : زبدة الحلب ( 1 / 199 ) .