وقد جف نصفه ، فدخل عليه الطبيب ، فأمر أن يبخر "
a
" عنده الند والعنبر ، فأفاق قليلا فقال له الطبيب : أرني مجسك ، فأعطاه يده اليسرى ، فقال :
أريد اليمين . فقال : ما تركت لي اليمين يمينا " 1 " !
ثم ذكر ما فرط منه من حنثه ، وندم على نقض العهد ونكثه ، وتوفي في شهر رمضان من هذه السنة [ أي 381 ه ] "
b
" وعمره أربعون سنة ، وستة أشهر وعشرة أيام . وكانت إمارته ستا وعشرين سنة .
* وولي بعد سعد الدولة " 2 " "
c
" ابنه أبو الفضائل سعد "
c
" في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة .
* وخلف أبو الفضائل ولدين هما أبو الحسن علي " 3 " وأبو المعالي شريف " 4 "
هامش
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ص 770 .
(a) في تاريخ الإسلام " يسجر " .
(b) زيادة للإيضاح .
(c) في زبدة " سعيد الدولة . . . . . سعيد " .
( 1 ) يعني بذلك أنه حنث باليمين التي أعطاها لأبناء بكجور فأخذ أموالهم انظر :
الكامل ( 7 / 449 ) سنة 381 ه .
( 2 ) ترجم له صاحب الوافي بالوفيات ( 15 / 182 ) وذكر وفاته في سنة 381 ه خطأ .
بينما هو في زبدة الحلب ( 1 / 185 - 192 ) استمر في حكمها رغم أطماع الفاطميين والقوى المحيطة حتى مقتله سما في صفر سنة 392 ه .
( 3 و 4 ) سيّرا إلى مصر سنة 394 ه مع حرم سعد الدولة انظر : زبدة الحلب ( 1 / 195 ) . فأما أبو المعالي مات بمصر سنة 402 ه ولم أقف على وفاة أبا الحسن وكان لهم أخا آخر أسمه أبا الهيجاء رام الأمر بعدهما غير أنه توفي سنة 400 ه انظر : زبدة الحلب ( 1 / 199 ) .