كرده ايم موسوم به " صحيفه جواديه ( عليه السلام ) " اينك چند دعاى كوتاه :
1 . راز و نياز با آفريدگار بى نياز :
" يا من لاشبيه له ولا مثال ! انت الله لا إله الا انت ، ولاخالق إلا انت ، تفنى المخلوقين ،
وتبقى أنت ، حلمت عين عصاك ، وفي المغفرة رضاك " . ( 1 )
" اى خدايى كه شبيه و نظير ندارى ، تويى آن معبودى كه جز تو معبود ديگرى نيست ،
آفريدگارى جز تو نيست ، آفريده ها را فانى مى سازى و تو خود باقى مى مانى و تو از
معصيت كاران ، چشم پوشى كرده اى در صورتى كه خشنودى و رضاى تو در آمرزش و
بخشش مى باشد " .
2 . دعا در حال قنوت :
" منائحك متتابعة ، واياديك متوالية ، ونعمك سابغة ، وشكرنا قصير ، وحمدنا يسير ،
وأنت بالتعطف على من اعترف جدير . اللهم وقد غص أهل الحق بالريق ، وارتبك أهل
الصدق في المضيق ، وأنت اللهم بعبادك وذوي الرغبة اليك شفيق ، وبإجابة دعائهم و
تعجيل الفرج عنهم حقيق . اللهم فصل على محمد وآل محمد ، وبادرنا منك بالعون الذي
لا خذلان بعده ، والنصر الذي لاباطل يتكأده ، واتح لنا من لدنك متاحا فياحا ، يأمن فيه
وليك ، ويخيب فيه عدوك ، ويقام فيه معالمك ، ويظهر فيه اوامرك ، وتنكف فيه
عوادي اعدائك . اللهم بادرنا منك بدار الرحمة ، وبادر أعدائك من بأسك بدار النقمة .
اللهم اعنا واغثنا ، وارفع نقمتك عنا واحلها بالقوم الظالمين " . ( 2 )
" جوائز تو پشت سر هم ، نعمتهاى تو پيوسته ، احسانهاى تو سرازير ، شكر ما كوتاه ،
حمد و سپاس ما ، ساده ولى تو به عطوفت و مهربانى به فردى كه اعتراف نمايد
شايسته اى ، خدايا ! مردم هر وقت در تنگنا و در مضيقه هستند در صورتى كه تو ، به
بندگان و صاحبان رغبت مهربان ، و به پذيرش دعا و تعجيل فرج از آنان سزاوار هستى
خدايا ! درود خود را به محمد ( صلى الله عليه وآله ) و آل او برسان و ما را مشمول عون و كمك خود قرار ده
هامش
1 . اعيان الشيعه ج 4 ، ص 249 ، مقتبس الأثر 14 - 18 به نقل از أئمتنا ج 2 ، ص 194 .
2 . مهج الدعوات ص 59 .