رحال الميس « 124 » ، على المهرية « 125 » الأرحبية ، مخطّمات « 126 » بحبال الليف ، وراجزهم يرتجز بين أيديهم ويقول :
إليك جاوزن سواد الرّيف * في هبوات الصّيف والخريف
مخطّمات بحبال اللّيف
ومن فرسانهم : عبد الرحمن بن سعيد بن قيس ، الذي كان على همدان كلها ، وبني تميم ، وبين يدي المهلّب بن أبي صفرة ، في حرب الأزارقة . ومنهم : الحارث بن عميرة الذي قتل الزّبير السّليطي الشاري الذي قام بحرب المهلّب ، بعد قتل الماحوز « 127 » ، وفيه يقول أعشى همدان :
إن المكارم أكملت أسبابها * لابن اللّيوث الغرّ من قحطان
الفارس الحامي الحقيقة معلما * زاد الرّفاق وفارس الفرسان
ودّ الأزارق لو يصاب بطعنة * ويموت من فرسانهم مائتان
ومنهم : عبد اللّه بن عيّاش المنتوف ، كان من رواة الأخبار والحديث « 128 » ، ومنهم : أبو
هامش
( 124 ) الميس : خشب تصنع منه الرحال .
( 125 ) المهرية : الإبل المنسوبة إلى قبيلة مهرة ، وهي إبل نجيبة .
( 126 ) مخطمات : وضع لها خطم على آنافها .
( يرجع إلى خبر وفد همدان في السيرة ق 2 / 596 ) .
( 127 ) كان الزبير بن الماحوز يقاتل المهلب بن أبي صفرة مع نافع بن الأزرق ، وبعد مقتل نافع بن الأزرق ولى الخوارج عليهم عبد اللّه بن الماحوز ، فقتل ، فولت الأزارقة أخاه عبيد اللّه بن الماحوز ، ثم قام بأمر الخوارج الزبير بن الماحوز وعبيدة بن هلال . ( انظر تفصيل هذه الأخبار في الطبري 5 / 613 وما بعدها ) .
( 128 ) فصّل الهمداني القول في عبد اللّه بن عيّاش ومكانته لدى الخليفة المنصور في الإكليل 10 / 150 .