( فمن جنب : معاوية الخير ، صاحب أبي مذحج ، وهو معاوية بن عمرو بن معاوية ابن الحارث بن منبّه بن جنب بن سعد ) « 9 » ، ومعاوية هو الذي أجار مهلهل بن ربيعة حين انتفت منه تغلب ، وحرّكوا الحرب معه ، وتزوّج ابنته ، فقال في ذلك مهلهل ، وقد انصرف عنهم :
عزّ على تغلب بما لقيت * أخت بني المالكين من جشم
أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدم
لو بأبانين جاء يخطبها * ضرّج ما أنف خاطب بدم « 10 »
ومنهم : أبو ظبيان الجنبيّ ، واسمه حصين بن جندب ، [ كان ] فقيها محدّثا . ومنهم :
إبراهيم بن الأعمش .
ومن قبائل جنب : بنو منبّه بن حارث بن يزيد ، والحارث ، والغلي « 11 » ، وسنحان ، وشمران ، وهفّان ، هؤلاء كلهم بنو جنب . وسمي جنبا لأنه جانب قومه ، فسمّي بذلك .
وأمّا جمل بن سعد فمنهم : هند بن عمرو الجمليّ ، وابنه عمرو بن هند الجمليّ ، وكان هند بن عمرو مع علي بن أبي طالب يوم الجمل ، وقتل معه بصفّين « 12 » ، وكان
هامش
- معاوية بن الحارث بن منبه بن جنب بن سعد . وما في الأصول يخالف ما في نسب معد وابن حزم ، ففي ابن الكلبي ص 305 : « ولد يزيد بن حرب بن علة بن جلد : منبّها والحارث والغلي وسنحان وهفّان وشمران ، يقال لهؤلاء الستة : جنب » . وفي ابن حزم ص 413 : « ولد يزيد بن حرب بن علة : صداء ومنبّه والحارث والغلي وسنحان وهفان وشمران ، تحالف هؤلاء الستة على ولد أخيهم صداء ، فسموا جنب » ، وانظر أيضا الاشتقاق ص 405 .
( 9 ) ما بين القوسين في ( ب ) فقط ، وهو يخالف ما في ابن حزم ( 405 ) ، ففيه : « معاوية بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة » .
( 10 ) تفصيل الخبر والشعر في الأغاني 5 / 50 . وأباتان : جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض وللآخر أبان الأسود .
( 11 ) في الأصول : العلي ، وهو تصحيف .
( 12 ) في ابن حزم 406 : قتل يوم الجمل مع عليّ .