مائة وخمسين سنة ، ووفد إلى النبي صلّى الله عليه وسلم ، وكان أرمى العرب كلّها ، وله يقول امرؤ القيس :
ربّ رام من بني ثعل * مخرج كفّيه من ستره « 1 »
ومنهم : الكروس الشاعر ، وهو الذي جاء بقتل أهل الحرّة إلى الكوفة ، وله يقول الشاعر « 2 » :
لعمري لقد جاء الكروس كاظما * على خبر للمسلمين وجيع
ومن رجالهم في الجاهلية : باعث بن حويص « 3 » ، وكان فارسا ، وهو الذي أغار على إبل امرئ القيس ، وفيه يقول امرؤ القيس :
تلعّب باعث بجيران خالد * وأودى دثار في الخطوب الأوائل « 4 »
ودثار راعي امرئ القيس .
ومنهم : الجبر بن ثعلبة ؛ ومنهم : ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت ، كان شريفا ، وهو صاحب وقعة يوم المجامر « 5 » .
بنو سنبس : ومن قبائل ثعل بنو سنبس بن عمرو بن ثعل ، ويقال : سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل . وسنبس أصله من الهزال واليبس . ومنهم : القابض السّنبسي ، وله يقول الشاعر :
فصبّحها القابض السّنبسيّ
هامش
( 1 ) الاشتقاق ص 388 .
( 2 ) هو : عبد اللّه بن الزّبير الأسدي .
( 3 ) في الأصول : حريص ، وهو تحريف ، ( انظر الاشتقاق ص 384 وابن الكلبي 1 / 192 ) ، وكان باعث بن حويص الجدلي أغار على إبل لامرئ القيس ، وكان امرؤ القيس جارا لخالد بن سدوس فلم يستطع حماية إبل جاره . وفي الديوان 95 ، والاشتقاق : بذمة خالد ، مكان بجيران خالد ، وهي رواية أخرى .
( 4 ) ورواية البيت في الديوان :تلعّب باعث بذمة خالد * وأودى عصام في الخطوب الأوائل( 5 ) الاشتقاق ص 386 .