وكانت أمّ أبرهة بن الصّبّاح ريحانة بنت أبرهة الأشرم ، ملك الحبشة .
ومن ولده : أبو شمر بن أبرهة ، قتل مع عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، يوم صفّين ، وأبو رشد « 87 » بن أبرهة ، كان سيّد حمير في زمانه بالشام ، والنضر بن يريم بن معدي كرب بن أبرهة ، وكان سيّد حمير ، وأمّه بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب « 88 » ، لعلّه نسب كلب « 89 » .
واللّه لا أدري وإنّي لسائل * أغالك بعدي السّهل أم غالك الجبل
فيا ليت شعري هل لذا الدهر أوبة * فحسبي من الدّنيا رجوعك في بجل
تذكّرنيه الشمس عند طلوعها * وتقرب ذكراه إذا غربها أفل
فإن هبّت الأرواح هيّجن ذكره * فيا طول ما حزني عليه وما وجل
ومنهم « 90 » ، امرؤ القيس بن الحمام « 91 » بن عبيدة بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة « 92 » .
هامش
( 87 ) جاء في جمهرة ابن حزم ( ص 435 ) : ولأبرهة ابنان : أبو شمر ، قتل يوم صفين مع عليّ . .
وأبو رشدين ، واسمه حريث . شهد صفين مع معاوية . ومثل ذلك في كتاب وقعة صفين ، لنصر بن مزاحم ( ص 249 ) .
وفي نسب معد واليمن لابن الكلبي 2 / 282 : وكريب بن أبرهة ، وهو أبو رشدين ، كان سيد حمير بالشام .
( 88 ) الاشتقاق ص 528 ، وجمهرة ابن حزم ص 435 .
( 89 ) وردت هذه العبارة في ( أ ) ووردت بعدها الأبيات الأربعة ، ولم تذكر في الأصول مناسبتها ولا قائلها ، وواضح أنها مقولة في رثاء أحد الأشخاص ، وذكرت بعدها أنساب رجال من قبيلة كلب .
( 90 ) ومنهم : أي من قبيلة كلب .
( 91 ) في الأصول : جماح ، وأثبتّ ما في كتاب جمهرة ابن حزم ص 456 وقد جاء فيه : « امرؤ القيس بن الحمام بن مالك بن عبيدة بن هبل ، وهو ابن حمام الشاعر القديم الذي يقول فيه بعض الناس : ابن خذام . . وهو الذي قال فيه امرؤ القيس : نبكي الديار كما بكى ابن حمام » .
والمصادر لا تتفق في ضبط اسم هذا الشاعر ، فهو ابن حمام أو ابن خذام ، أو ابن خذام أو ابن خدام .
( 92 ) كنانة هذه غير كنانة العدنانية ، وإنما هي بطن عظيم من بطون قبيلة كلب ، وهم بنو كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب . ( جمهرة ابن حزم ص 456 ) .