نسب تغلب بن وائل
وأمّا تغلب بن وائل فولد : غنم بن تغلب ، والأوس بن تغلب ، وعمران بن تغلب .
وبنو تغلب هم إخوة بكر بن وائل ، كانت العرب تسميها الغلباء لكثرة غلبها وشدة سطوتها . قال الشاعر :
وفي الغلبا تغلّب أهل عزّ * وأحلام تعود على الجهول
هم سنام ربيعة وأهل ( بيت ) بأسها .
فأمّا غنم بن تغلب فمنهم : بنو معاوية بن عمرو بن غنم بن تغلب ومنهم : الأراقم « 1 » وهم جشم ، وعمرو ، وثعلبة ، والحارث ، ومعاوية ، بنو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، كان منهم : الأخطل الشاعر ، من الأراقم من بني جشم بن بكر ، والأخطل هو يزيد بن حنظلة « 2 » .
ومن بني تغلب عكبّ ، ومنهم : بنو عديّ بن أسامة ، ومنهم : بنو كنانة ، يقال لهم :
قريش تغلب . ومنهم : جشم بن تغلب .
( فمن بني جشم ) : بنو الحارث بن زهير ، وزهير رهط كليب بن ربيعة الذي يضرب به المثل فيقال : أعزّ من كليب وائل . وفي نسخة : أمنع من حمى كليب ، وهو كان صاحب لواء ربيعة ، واجتمعت عليه يوم السّلّان ويوم خزازى « 3 » ، وأخوه مهلهل بن
هامش
( 1 ) في الأصول : الأرقم ، وما أثبتناه هو الصواب ( جمهرة ابن حزم 304 والاشتقاق 336 ، وفيه : « وإنّما سمّوا الأراقم لأنهم شبّهت عيونهم بعيون الأراقم . والأراقم ضرب من الحيّات » . ويذكر المصنف هنا خمسة منهم وزاد في ابن حزم : مالك .
( 2 ) كذا ورد اسمه في الأصول ، وهو خطأ ، فاسم الأخطل في جميع المصادر التي ترجمته هو غياث بن غوث بن الصلت ، من بني عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ولا أدري أين وجد المصنف هذا الاسم . ( انظر مثلا الأغاني 8 / 280 ، والشعر والشعراء 1 / 483 ، وطبقات فحول الشعراء 1 / 462 ) .
( 3 ) يوم السّلان : من أيام الجاهلية : كان بين بني عامر والنعمان بن المنذر ومن ظاهره من قبائل العرب وكان الظفر فيه لبني عامر . يوم خزازى : من أيام الجاهلية المشهورة وكان بين القبائل معد وعليها كليب وائل وبين قبيلة مذحج ، وكان النصر فيها حليف معدّ وكليب . وقد ذكر المصنف أن ربيعة اجتمعت على كليب يوم السّلان ، ولكن ربيعة لم يكن لها مشاركة في يوم السلّان وكان سيّد بني عامر يومئذ أبو براء عامر بن مالك .