السّائلين ثالثا ، ثمّ لم يزل الكلام يستدعي بعضه بعضا ، حتى صار التنبيه على أحكامها عرضا » . وقد تطرق إلى دراسة جانب منها الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي في محاضرته عن « العوتبي بين الفقه والأصول والأدب » .
3 . كتاب ضياء الضياء ، هكذا سمّاه المؤرّخ البطّاشيّ استنادا إلى ما وجده في مخطوطة تحمل رقم 1124 بمكتبة السيد محمد بن أحمد ؛ ورد في آخرها :
« قال العبد الفقير للّه سعيد بن عمر بن سعيد بن عبد اللّه في تاريخ الكتاب :
تمّ الكتاب لربّه من ربّه إكرامه * ولمن بإحدى يديه زبرجه له إنعامه
وهو الضياء من الضياء لقلب كلّ مهذّب * طبّ ربيط لا تطيش لدى الحلوم سهامه
تأليف قدوتنا الفتى القثمي سلمة ذي النّدى * فاق الورى أصلا وفرعا نثره ونظامه
من كلّ فنّ في العلوم به تجد مزبورة * منشورة في الخافقين لجوده أعلامه
وإليه ديوان الهمام محمّد نجل الندى * مدّاد قد جمع الغريب من اللغات نظامه
يوم العروبة كان حتما بالعشي تمامه * ولأربع بقيت من الشهر الأصمّ صرامه
في عام ستّ ثمّ سبعين سنينا قد مضت * من بعد تسع من مئين إذ خلت أعوامه