وأما ضبّة بن أد فثبتت نسبة ولده إليه ، فلا يقال في علمنا إلّا ضبي .
قال أبو عبيد القاسم بن سلام : ولد ضبة سعدا ، وسعيدا ، وهو الذي قتله الحارث بن كعب « 1 » .
وباسل بن ضبة ، خرج مغاضبا لأبيه فوقع بأرض فتزوج امرأة من العجم فولدت له ديلما فهو أبو الديلم « 2 » .
ومن رجالها في الجاهلية : زيد الفوارس بن حصين « 3 » ، وفي الإسلام :
هامش
حديثه فأعطاه حتى أرضاه ، وأقام عنده ثلاثا حتى رحل ، فقال يهجو ابن الزبير ويمدح ابن جعفر وابن عباس ( رض ) : [ من الطويل ]ظللنا على متن الرياح غدية * إلى أن تعالى اليوم في شر محضر
لدى ابن الزبير حابسين بمنزل * من الخير والمعروف والرفد مقفر
رمانا أبو بكر وقد طال يومنا * بتيس من الشاء الحجازي اعفر
وقال اطعموا منه ونحن ثلاثة * وسبعون انسانا فيا لؤم مخبر
فقلنا له لا تقرنا فأمامنا * جفان ابن عباس العلا وابن جعفر
وكن آمنا وارفق بتيسك إنه * له أعنز ينزو عليها وأبشرالأغاني ج 10 ص 156 - 158
( 1 ) ذكر الحديث بطوله أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ص 97 عند شرح المثل ( الحديث ذو شجون ) وأشار إليه في المثل ( أسعد أم سعيد ) ص 40 .
( 2 ) قال ابن قتيبة : ويذكر أن قوس باسل ورحله عند الديلم إلى هذه الغاية ، وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد ج 3 ص 342 قول أبي بجير يعيب به العرب : [ من الطويل ]زعمتم بان الهند أولاد خندف * وبينكم قربى وبين البرابر
وديلم من نسل ابن ضبة باسل * وبر جان من أولاد عمرو بن عامر( 3 ) زيد بن الحصين بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة ، ويقال له زيد الفوارس وهو أخو حنظلة بن الحصين بن ضرار المقتول يوم الجمل هو وأبوه في سبعمائة من بني ضبة ، وكان عائشة ( رض ) تقول : ما زال رأس الجمل معتدلا حتى فقدت صوت الحصين بن ضرار ، وكان للحصين يومئذ مائة عام ، وقد فات المؤلف ذكره فإنه ممن نبه بموقفه يوم الجمل ( الجمهرة ص 203 ) .