ابن أباض صاحب الأباضية « 1 » وعبيد ، وعمير ابنا مقاعس .
فمن بني عمير : السليك بن السلكة « 2 » ، وبنو منقر بن عبيد منهم : قيس ابن عاصم « 3 » الذي يقول فيه الشاعر « 4 » : [ من الطويل ]
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما
وعمرو بن الهيثم « 5 » وميّة صاحبة ذي الرمة « 6 » .
هامش
( 1 ) هو من بني مرة بن عبيد بن مقاعس كما في الاشتقاق 249 ولكن ابن حزم في الجمهرة ذكره في بني صريم بن مقاعس .
( 2 ) هو السليك بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث نسب إلى أمه السلكة كان أحد العداءين على أرجلهم من العرب ، ويقال له الرئبال لأنه كان يغير وحده ( العقد ج 3 ص 347 ) .
( 3 ) هو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد ، يكنى أبا علي وهو الذي سماه النبي صلّى اللّه عليه وآله سيد أهل الوبر حين قدم بعد فتح مكة فأسلم ، فولاه النبي صلّى اللّه عليه وآله صدقات قومه وكان شريفا سيدا ، حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية ( الاشتقاق ص 251 والجمهرة 216 والمعارف 301 ) .
( 4 ) هو عبدة بن الطيب من بني عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، الشاعر ، والبيت مما يستجاد له من رثائه لقيس بن عاصم ، وقبله برواية ابن قتيبة في الشعر والشعراء ص 280 .
[ من الطويل ]عليك سلام اللّه قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء أن يترحما
تحية من ألبسته منك نعمة * إذا زار عن شحط بلادك سلّما
فلم يك قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما( 5 ) كذا في النسخة والصواب ( الاهتم ) واسمه سنان ، وإنما سمي الأهتم لأن قيس بن عاصم ضربه بقوس على فيه فهتم أسنانه - أي كسرها - وهو ابن سمي بن سنان بن خالد بن منقر ، وعمرو بن الاهتم : هو الذي تكلم بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وقد سأله عن الزبرقان فقال عمرو : مطاع في أدنيه ، شديد العارضة ، مانع لما وراء ظهره ، فقال الزبرقان : واللّه يا رسول اللّه إنه ليعلم مني أكثر مما قال ولكن حسدني ، قال : أما واللّه يا رسول للّه ، إنه لزمر المروءة ، ضيق العطن أحمق الولد ، لئيم الخال ، واللّه ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى ، رضيت عن ابن عمي فقلت أحسن ما علمت ، ولم أكذب ، وسخطت عليه فقلت أقبح ما علمت ، ولم أكذب فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن من البيان لسحرا » وذلك أول ما سمع منه صلّى اللّه عليه وآله . مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال والعقد الفريد ج 2 ص 64 .
( 6 ) قال ابن حزم في الجمهرة ص 216 : هي مية بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم .