الشاعر « 1 » ، وامرؤ القيس بن زيد مناة بن تميم ، وهي في الشهرة دون أولئك ، منهم عدي بن زيد العبادي « 2 » صاحب النعمان بن المنذر الأصغر « 3 » .
وبطون حنظلة « 4 » المشهورة : بنو يربوع « 5 » ، وبنو دارم « 6 » فيهم البيت والشرف ، وأفخاذ يربوع المشهورة : رياح « 7 » منهم سحيم بن [ و ] ثيل
هامش
( 1 ) هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسيل بن ربيعة بن كابية بن حرقوص ابن مازن ، وكان لصا يقطع الطريق مع شظاظ الضبي الذي يضرب به المثل : ( ألص من شظاظ ) ، كما أنه أحد شعراء اللصوص وهم : أبو حردبة وعرقل السعدي ومالك ابن الريب ، وهو صاحب القصيدة التي رثى فيها نفسه وقد لدغته حية فلما أحس بالموت قال : [ من الطويل ]ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بجنب الغضى أزجي القلاص النواجياوذلك أنه كان قد خرج مع سعيد بن عفان أخي عثمان بن عفان لما ولي خراسان ، فلما كان ببعض الطريق أراد ان يلبس خفّه ، فإذا بأفعى في داخلها ، فلما أحس بالموت استلقى على قفاه وأنشأ يقول : القصيدة وهي تبلغ اثنين وخمسين بيتا كما في الجمهرة لأبي زيد القرشي ص 296 - 300 .
( 2 ) هو عدي بن زيد بن أيوب بن حماد بن مجروف بن عامر بن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة ، شاعر جاهلي من سكان الحيرة - فيما ذكر بعض المؤرخين العرب - .
وله حديث في الدعوة إلى النصرانية واستجابة النعمان بن المنذر لدعوته ، وأنه تنصر ولبس المسوح وخرج سائحا على وجهه فلا يدرى ما كانت حاله ، وليس بذلك بشيء وإنما هو النعمان ابن امرئ القيس الأعور صاحب الخورنق والسدير .
ولعدي ديوان شعر مطبوع .
( 3 ) هو النعمان بن المنذر أبو قابوس ، آخر ملوك الحيرة الحاكمين من ذوي النباهة والشأن ، وكان معاصرا لهرمز الرابع وكسرى ابرويز ، وفي أيامه مات بعد أن حدثت وحشة بينه وبين كسرى انتهت بحبس النعمان بخانقين حتى مات في الطاعون سنة 613 م .
( 4 ) هو حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم .
( 5 ) هو يربوع بن حنظلة .
( 6 ) هو دارم بن مالك بن حنظلة .
( 7 ) هو رياح بن يربوع .