ومن بني المصطلق : جويرية بنت الحرث زوج النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) « 1 » .
وأ ما أسلم وهي لاحقة بخزاعة ، بالانخزاع الآخر ، لكن الذين قدمنا ذكرهم انخزعوا من قومهم قبل أسلم ، ثم انخزع أسلم ومالك وملكان إخوة فلحقوا بخزاعة .
فمنها سلمة بن الأكوع « 2 » ، وأهبان بن عياذ مكلم الذئب « 3 » .
ومن بني ملكان : أسلم ذو الشمالين واسمه فيما روى أبو عبيد : عمير ابن عبد عمرو « 4 » .
هامش
- يربض الرهط فحلب فيه فسقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه فشربوا حتى رووا وشرب آخرهم وقال : ساقي القوم آخرهم شربا ، فشربوا جميعا علا بعد نهل حتى رضوا ، انتهى ، أسد الغابة ( ج 5 / ص 497 ) .
( 1 ) كانت من فضليات نسائه صلّى اللّه عليه وآله أدبا وفصاحة توفيت بالمدينة سنة 56 ه .
( 2 ) صحابي ممن بايع تحت الشجرة ، شهد مع النبي سبع غزوات ، سكن مدّة الربذة ثم عاد إلى المدينة فتوفي فيها سنة 74 ه .
( 3 ) قال ابن الأثير في أسد الغابة ( ج 1 / ص 138 ) والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بن أوس الأسلمي ، أفرد ابن مندة هذا أهبان بن عياذ بترجمة ، وأما أبو عمرو وأبو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بن أوس وقالا : قيل إنّ مكلم الذئب هو أهبان بن عياذ الخزاعي ، واللّه اعلم .
وممن يستدرك عليه في المقام ممن نبه ذكره منهم : دعبل بن علي بن رزين الخزاعي ، وابن عمه أبو الشيص وهو لقب له ، وكنيته أبو جعفر واسمه محمد بن علي بن عبد اللّه بن رزين وكلاهما شاعر مشهور مترجم في جل كتب الأدب والتراجم .
( 4 ) ذو الشمالين هو من ولد أبي غبشان بن عبد عمرو حاجب البيت وقد مرّ ذكره آنفا ، نص على ذلك ابن دريد في الاشتقاق ( ص 479 ) .