وجرش ، وهو وذو يزن ابنا أسلم ، ومن جرش هذا ذو جدن « 1 » .
هامش
- ومنهم الجلودي له أخبار السيد الحميري .
وآخرهم السيد محمد تقي الحكيم له ( شاعر العقيدة ) طبع ضمن سلسلة حديث الشهر البغدادية وكتب عنه من المستشرقين دي مينار دراسة في 100 صفحة طبعت في باريس ، وحقق ديوانه هادي شاكر شكر .
وممن نبه ذكره : ولم يذكره من يحصب يزيد بن مفرغ الشاعر الذي هجا آل زياد وكان هجاء مقذعا ، فأخذه عبيد اللّه بن زياد وسقاه الزبد في النبيذ فأسهلت بطنه ، فحمله على بعير وقرن به خنزيرة ، فكان يسيل ما يخرج منه على الخنزيرة فتصي فكلما صاءت قال أبو مفرغ : [ من البسيط ]ضجت سمية لما مسها القرن * لا تجزعي إن شر الشيمة الجزعولما أنزل واغتسل قال : [ من الخفيف ]يغسل الماء ما فعلت وقولي * راسخ منك في العظام البواليوهو صاحب الأبيات إلى معاوية : [ من الوافر ]ألا أبلغ معاوية بن حرب * مغلغلة من الرجل اليماني
أتغضب أن يقال أبوك عفّ * وترضى أن يقال أبوك زاني
واشهد أن ألّك من زياد * كآلّ الفيل من ولد الأتانراجع أخباره في الشعر والشعراء ( ص 131 - 134 ) .
وممن نبه ذكره : من ذي يزن ولم يذكره المؤلف : عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النعمان بن قيس بن عبيد بن سيف بن ذي يزن كان سيد نمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان .
( 1 ) لقد وهم المؤلف في هذا فإن ذا جدن ليس من جرش بل هم أبناء عم ، فجرش وذو يزن ابنا أسلم بن زيد أخي ذي رعين ، وذو جدن وسبيح ابنا الحارث بن زيد أخي ذي رعين ، ولم يذكر المؤلف بعض من نبه ذكره من ذي جدن فمنهم : مرثد بن ذي جدن الذي استمده امرؤ القيس بن حجر على بني أسد وسماه مرثد الخير في قوله : الديوان ( ص 174 ) . [ من الطويل ]وإذ نحن ندعو مرثد الخير ربنا * وإذ نحن لا ندعى عبيدا لقرملكما لم يذكر المؤلف سبيعا ولا من نبه ذكره من بنيه فيستدرك عليه ذلك فمنهم : أبو إسحاق السبيعي من شيوخ الحديث في الكوفة ، أدرك الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو يخطب فقال : رأيته أبيض الرأس واللحية ، بلغت مشيخته نحوا من ( 400 ) شيخ ، وقيل سمع من 38 صحابيا ، وقال ابن المديني روى السبيعي عن سبعين أو ثمانين رجلا لم يرو عنهم غيره توفي سنة 127 ه .