ومن بني مرّة : جسّاس بن مرّة ، قاتل كليب « 1 » ، والغضبان بن القبعثرى « 2 » .
ومن بني سدوس : سويد بن منجوف « 3 » رئيسها في الإسلام ، وفي سدوس هذه يقول الأخطل : [ من الوافر ]
فإن تبخل سدوس بدرهميها * فان الريح طيبة قبول
ومن بني ضبيعة بن قيس : الحرث بن عباد صاحب النعامة الذي يقول « 4 » : [ من الخفيف ]
هامش
( 1 ) جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان ، شاعر شجاع فاتك قاتل كليب بن ربيعة ، فكان سببا لتطاحن الحيين : بكر وتغلب ، قتل في أو آخرها بنحو سنة 85 قبل الهجرة .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة ولعله غضبان بن العقار الذي ذكره ابن دريد في الاشتقاق ص 346 من رجال بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل قال : وكان من أشرافهم ولي ديوان البصرة وكانت دار تسنيم بن الحواري له ، ورد له ذكر في فصل المقال للبكري 53 في حديث له مع الحجاج رواه الزبير بن بكّار ، فراجع . .
( 3 ) ذكره ابن حزم في الجمهرة ص 318 وابن دريد في الاشتقاق ص 353 وعدّاه من سادة بني سدوس .
( 4 ) هو الحارث بن عبادة بن قيس البكري ، من سادات بكر وفي أيامه كانت حرب البسوس فاعتزلها وقال : لا ناقة لي فيها ولا جمل ، وأتاه رجال من قومه فقالوا له : أدرك قومك فأرسل ابن أخيه بجير بن عمرو بن عباد إلى المهلهل وسأله الصلح بين الحيين فقتل المهلهل بجيرا فثار الحارث ونادى بالحرب ودعا بفرسه النعامة وأنشأ قصيدته وقال : [ من الخفيف ]كل شيء مصيره للزوال * غير ربي وصالح الأعمالإلى أن يقول :أصبحت وائل تعج من الحر * ب عجيج الجمال بالأثقاللم أكن من جناتها : البيت
ويقول فيها :يا بني تغلب قتلتم قتيلا * ما سمعنا بمثله في الخواليقربا مربط النعامة مني البيت وبعده ثلاثة عشر بيتا صدورها ( قربا مربط النعامة مني ) والقصيدة بطولها في أخبار المراقسة وأشعارهم للسندوبي ص 38 .