رحل ، وسمع جماعة ، منهم : القاضي [ 18 ب ] أبو عبد الرّحمن أحمد ابن حمّاد بن سعيد الكوفيّ ، لقيه بالمصّيصة سنة أربع وتسعين ومائتين . روى عنه خالد بن سعد « 1 » .
16 - محمد « 2 » بن إبراهيم بن سليمان ، يعرف بابن المدمالة .
أديب شاعر ، ذكره أحمد بن فرج الجيّانيّ ، صاحب كتاب « الحدائق » .
ومن شعره [ من الطويل ] :
خليليّ شيما عارضا لاح برقه * إلى أين يهوي ودقه المتبعّق « 3 »
ركام إذا احمومى وقطّب وجهه * تبسّم فيه برقه المتألّق
حرام على ذي خلّة شام مثله * سنا بارق ألّا يرى يتشوّق
17 - محمد « 4 » بن إبراهيم بن سعيد ، أبو عبد اللّه ، يعرف بابن أبي القراميد « 5 » .
روى عن محمد بن معاوية القرشيّ ، وابن مفرّج القاضي ، وأحمد بن مطرّف ، وأحمد بن سعيد بن حزم . روى عنه أبو عمر بن عبد البرّ النّمريّ ، وقال : كان من أضبط الناس لكتبه ، وأفهمهم لمعاني الرّواية .
له تأليف جمع فيه كلام أبي زكريّا يحيى بن معين ، في ثلاثين جزءا ،
هامش
( 1 ) لم يذكر المؤلف وفاته وذكرها ابن الفرضي ومن نقل عنه ، وهي بقرطبة يوم الاثنين عقب ذي القعدة سنة 305 ه .
( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 45 ) .
( 3 ) البعاق من المطر : الذي يفاجئ بوابل ، والسيل الدفّاع .
( 4 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 2 / 136 ( 1383 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 46 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 706 .
( 5 ) لم يذكر ابن الفرضي أنه يعرف بابن أبي القراميد ، ولكنه نسبه قيسيا ، وذكر أنه من أهل قرطبة .