هذا الذي حضرنا من المعنى المقصود قد جمعناه بعون اللّه عزّ وجلّ ، لمقتبسيه ، أيام كوننا بالعراق ، والوعد باق علينا ، إن أمهلنا إلى سلوك تلك الآفاق .
فلنعد الآن إلى ما بدأنا به بعد أن نستغفر اللّه ممّا لا يوافق رضاه ، ونسأله العون على طاعته وتقواه ، فنقول : الحمد للّه أولا وآخرا ، وصلّى اللّه على محمد نبيّه المصطفى عودا وبدءا ، وعلى آله أجمعين ، وسلّم تسليما دائما أبدا الآبدين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم .
* * * تمّ الجزء الخامس بتمام الكتاب ، وهو آخر العاشر من الأصل والحمد للّه حقّ حمده
* * *
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحة 602
مساهمون: محمد الحميدي
ص٦٠٢