مذكور بفضل وأدب . كتبت عن بعض المشايخ بالأندلس ، أنّ ابنا لهاشم ابن عبد العزيز خاطبه بأبيات قالها لم تكن بتلك القوّة ، فوقّع في ظهر رقعته بديهة [ من الخفيف ] :
لا تقل إن عزمت إلّا قريضا * رائقا لفظه ثقيفا رصينا
أودع الشّعر فهو خير من الغثّ * إذا لم تجد مقالا سمينا
* * *
من اسمه هشام
866 - هشام « 1 » بن حبيش .
طليطليّ رحل إلى مصر ، وسمع من عبد الرّحمن بن القاسم ، وأشهب ابن عبد العزيز . مات قريبا من سنة عشرين ومائتين .
867 - هشام « 2 » بن سعيد الخير بن فتحون ، أبو الوليد الكاتب ، أظنّ أصله من وشقة .
محدّث جليل ، سمع بالأندلس ، ورجع إلى الحجّ ، فسمع في طريقه بالقيروان وبمصر وبمكة من جماعة . ورجع إلى الأندلس ، فحدّث بها وسمعنا منه .
فمن شيوخه بالأندلس : القاضي أبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد الخير الوشقيّ ، المعروف بابن أبي درهم ، وأبو مهديّ عبد اللّه بن أحمد بن
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 477 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 2 / 217 ( 1541 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 143 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1428 ) .
( 2 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 1430 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1429 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 9 / 604 .