قاسم الأطرابلسيّ ، قال : أنشدنا أبو جعفر القرويّ ، قال : أنشدني أبو عمران موسى بن أصبغ المراديّ الأندلسيّ المنقطع إلى اللّه الساكن بصقلّية ، وكان كثير الشّعر في الزهد ، وذكر قصيدة طويلة منها [ من الطويل ] :
متى يعتلي عزمي ويذكى سنا لبّي * وأسقى بكأس الصّدق عن مائه العذب
فتحيا بها نفس أضرّ بها المنى * ويحسن لي عيشي ويعذب لي شربي
وينعش أفكاري بروح نسيمه * ويرضى الرّضا روحي ويهوى التّقى قلبي
791 - موسى « 1 » بن الطائف .
شاعر مشهور ، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر .
أخبرنا الرئيس أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب ، [ 145 ب ] قال :
كتب موسى بن الطائف إلى بعض العمّال [ من الكامل ] :
لا تنسني من سحتك المكسوب * واجعل نصيبك منه مثل نصيبي
فإذا اغترى بك في القيامة مغتر * فبمثل ما تغري به تغري بي
وزادني فيها أبو محمد بيتا ثالثا ، قال : أنشدنيه غير واحد عنه ، وبه يتمّ المعنى :
وهي الذّنوب وغاية في بخله * من كان فينا باخلا بذنوب
792 - موسى « 2 » بن عيسى بن أبي حاجّ ، واسم أبي حاجّ : يحجّ ، أبو
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1325 ) .
( 2 ) ترجمه الشيرازي في طبقات الفقهاء 161 ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 243 - 252 ، وابن بشكوال في الصلة ( 1337 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1332 ) ، وياقوت في معجم البلدان 4 / 207 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 9 / 481 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 545 ، والعبر 3 / 172 ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 389 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1097 ، وابن فرحون في الديباج 2 / 337 ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 321 ، وابن حجر في تبصير المنتبه 2 / 1410 ، وابن تغري بردي في النجوم 5 / 30 ، وابن العماد في الشذرات 3 / 247 وغيرهم .