پرش به محتوای اصلی

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحه 480

پدیدآورندگان:

ص۴۸۰
وما ندري ، لعلّ الموت منه * قريب أيّنا قبل المصاب لعمرك ما يردّ الموت حصن * إذا انتاب الملوك ولا حجاب لعمرك ، إن محياي وموتي * إلى ملك تذلّ له الصّعاب إلى ملك يدوّخ كلّ ملك * وتخضع من مهابته الرّقاب
* * *
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحه 480 | محمد الحميدي