ونظمها في أرجوزة مشهورة .
مات في شوّال سنة أربع وأربعين وأربع مائة ، بدانية ؛ من بلاد الأندلس .
ومما يذكر من شعره [ من البسيط ] :
قد قلت إذ ذكروا حال الزّمان وما * يجري على كلّ من يعزى إلى الأدب
لا شيء أبلغ من ذلّ يجرّعه * أهل الخساسة أهل الدّين والحسب
العالمين « 1 » بما جاء الرّسول به * والمبغضين لأهل الزّيغ والرّيب
704 - عثمان « 2 » بن عبد الرّحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم بن عيسى ابن يحيى بن يزيد بن برير ، يكنى أبا عمرو ، من موالي معاوية بن أبي سفيان ، يعرف بابن أبي زيد .
سمع محمد بن وضّاح ، وبقيّ بن مخلد ، ومحمد بن عبد السلام الخشنيّ ، وإبراهيم بن نصر السّرقسطيّ .
مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاث مائة .
روى عنه خالد بن سعد ؛ أخبرنا أبو محمد عليّ بن أحمد ، قال : حدّثنا الكنانيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن خليل ، قال : حدّثنا خالد بن سعد ، قال :
وحدّثني عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد الحميد بن أبي زيد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن نصر ، قال : أخبرنا أبو الطاهر ، عن ابن وهب ، قال : لو شئت أن أنصرف كلّ يوم عن مالك وألواحي مملوءة من « لا أدري » لفعلت . قال إبراهيم ابن نصر : وحدّثنا محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين ، يقول : ما رأيت أحدا أكثر قولا : « لا أدري » من مالك بن أنس .
هامش
( 1 ) في البغية : القائمين .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 379 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 1 / 356 ( 895 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1189 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 511 .