تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
عليه ، كان في أيام الحكم المستنصر . ومن شعره [ من مخلع البسيط ] :
عزّ الفتى في الحياة ماله * وذلّه في الورى سؤاله لا تغترر باعتدال حال * فعن قليل يرى زواله وكلّ ما قد تراه حتما * لا بدّ من أن تحول حاله
وأخبرني أبو محمد عليّ بن أحمد ، أنّ أبا العاصي الموروريّ ، كا يقرأ على عبّود شيئا من الأدب مع جماعة ، ففاته مجلس من المجالس ، فكتب إليه راغبا في أن يعيد له ما فاته ، فأجابه [ من البسيط ] :
لا تأسفنّ أبا العاصي لفائنة * فكلّ ما ليس من رزق الفتى فاتا كم من فتى وصل الأسفار مجتهدا * من أرض دارين حتى حلّ أغماتا لم يسعف الرّزق بالأقدار بغيته * ولو أقام أتاه الرّزق ميقاتا مولاك يكفيك فالزم باب رغبته * فقد كفى الناس أحياء وأمواتا من يعتمد غيره يرجع بمحرمه * كالمبتغي بالفلا الصّحراء أحواتا

575 - عبد اللّه « 1 » بن يوسف بن عيشون المعافريّ الوشقيّ .

فقيه مذكور بوشقة ، ذكره ابن يونس ، وكان حيّا في وقت ذكره إياه . وقيل فيه : عبد اللّه بن يوسف بن مروان بن عيشون ، فاللّه أعلم . وعيشون ، بالشين المعجمة .

576 - عبد اللّه « 2 » بن يوسف ، أبو محمد .

كان رجلا صالحا . روى عن أحمد بن فتح التاجر . ذكره أبو محمد عليّ ابن أحمد ، وروى عنه وأثنى عليه .
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 299 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 1 / 310 ( 691 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 964 ) . ( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 964 ) .