من الأربع مائة .
556 - عبد اللّه « 1 » ابن الناصر عبد الرّحمن بن محمد .
ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد ، وقال : كان فقيها شافعيّا ، شاعرا أخباريّا [ متنسّكا ] « 2 » .
قال : ومن شعره [ من المجتث ] :
أمّا فؤادي فكاتم ألمه * لو لم يبح ناظري بما كتمه
ما أوضح السّقم في ملاحظ من * يهوى وإن كان كاتما سقمه
ظللت أبكي وظلّ يعذلني * من لم يقاس الهوى ولا علمه
إليك عن عاشق بكى أسفا * حبيبه في الهوى وإن ظلمه
ظلّت جيوش الأسى تقاتله * مذ نذرت أعين الملاح دمه
557 - عبد اللّه « 3 » بن عبد العزيز القرشيّ ، المعروف بالحجر .
من أولاد الحكم الرّبضيّ ، أديب شاعر . أنشدني عنه أبو عبد اللّه ابن المعلّم الطّليطليّ ، قال : أنشدني لنفسه [ من البسيط ] :
اجعل لنا منك حظّا أيّها القمر * فإنّما حظّنا من وجهك النّظر
رآك ناس فقالوا إنّ ذا قمر * فقلت : كفّوا فعندي فيهما خبر
البدر ليلة نصف الشّهر بهجته * حتى الصّباح ، وهذا دهره قمر
واللّه ما طلعت شمس ولا غربت * إلّا وجاءت إليك الشّمس تعتذر
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 932 ) ، وابن الأبار في التكملة 2 / 231 ، وفي الحلة السيراء 1 / 206 ، وابن سعيد في المغرب 1 / 187 - 188 ، وابن عذاري في البيان المغرب 2 / 217 ، والصفدي في الوافي 17 / 244 ، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 3 / 309 ، والمقري في نفح الطيب 3 / 582 .
( 2 ) من البغية ، كأنها سقطت من النسخة الخطية .
( 3 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 933 ) ، وابن الأبار في الحلة السيراء 1 / 215 ، وابن سعيد في المغرب 2 / 10 - 11 ، والمقري في نفح الطيب 3 / 343 .