مرة غطفان .
محدّث أندلسيّ ، يروي عن يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسّان ، وعبد الملك بن حبيب ، وأبي مصعب ، وسحنون بن سعيد . مات بالأندلس سنة ستّين ومائتين ؛ ذكره محمد بن حارث .
460 - سليمان « 1 » بن وانسوس البربريّ الوزير .
مذكور بالأدب والعلم والعقل وعزّة النفس . كان في أيام الأمير عبد اللّه ابن محمد صاحب الأندلس من « 2 » بني أميّة ، أثيرا عنده ، وله معه خبر أخبرنيه أبو محمد عليّ بن أحمد ، قال : حدّثني محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضي ، وعليّ بن عبد اللّه الأديب ، كلاهما قال لي : كان الوزير سليمان بن وانسوس رجلا جليلا ، أديبا ، من رؤساء البربر ، وكان أثيرا عند الأمير عبد اللّه ابن محمد ، فدخل عليه يوما ، وكان عظيم اللّحية ، فلمّا رآه مقبلا جعل الأمير ينشد [ من الرجز ] :
معلوفة كأنّها جوالق * نكداء لا بارك فيها الخالق
للقمل في حافاتها نقانق
قال أبو محمد : وزادني عليّ بن عبد اللّه :
فيها لباغي المتّكا مرافق * وفي احتدام الصّيف ظل رائق
إنّ الذي يحملها لمائق
ثم اتّفقا .
ثم قال له : اجلس يا بريبريّ ، [ 96 أ ] فجلس وقد غضب ، فقال : أيّها
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 775 ) .
( 2 ) في طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع عنه : « في » وهو تحريف .