من اسمه أسلم
322 - أسلم « 1 » بن أحمد بن سعيد [ 74 ب ] ، ابن القاضي أسلم بن عبد العزيز بن هاشم ، أبو الحسن .
له أدب وشعر ، من أهل بيت علم وجلالة ، وله كتاب معروف في أغاني زرياب ، وكان زرياب عند الملوك بالأندلس كالموصليّ وغيره من المشهورين . برز في صناعته ، وتقدّم فيها ونفق بها ، وله طرائق تنسب إليه .
وأسلم هذا هو الذي ذكرنا قصته مع أحمد بن كليب .
323 - أسلم « 2 » بن عبد العزيز بن هاشم بن عبد اللّه بن الحسن بن الجعد بن أسلم بن الجعد بن عمرو ، مولى عمرو بن عثمان بن عفان ، وقيل : هو أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد بن عبد اللّه بن خالد بن عبد اللّه ابن حسن بن الجعد بن أسلم بن أبان بن عمرو ، مولى عمرو بن عثمان بن عفّان ، وهذا أصحّ ، واللّه أعلم ، يكنى أبا الجعد .
ولي قضاء الجماعة بالأندلس لعبد الرّحمن الناصر « 3 » .
وكانت له رحلة ، روى فيها عن أبي موسى يونس بن عبد الأعلى بن
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 142 ( 280 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 570 ) .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 52 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 1 / 141 ( 278 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 194 - 200 ، وابن الجوزي في المنتظم 6 / 237 ، والضبي في بغية الملتمس ( 571 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 352 ، وسير أعلام النبلاء 14 / 549 ، والعبر 2 / 175 ، وابن الخطيب في الإحاطة 1 / 419 ، وابن فرحون في الديباج 1 / 308 ، وابن العماد في الشذرات 1 / 281 .
( 3 ) ينظر تاريخ قضاة الأندلس 1 / 63 .