من اسمه إسحاق
306 - إسحاق « 1 » بن إبراهيم [ بن مسرّة ] « 2 » .
من العلماء المذكورين ، مات بمدينة طليطلة ليلة السبت لثمان بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة ؛ قاله أبو محمد عليّ بن أحمد .
307 - إسحاق « 3 » بن إسماعيل المنادي .
شاعر أديب ، ذكره أبو عامر بن مسلمة ، وذكر من أخباره : أنه حضر مجلسا فيه طبقات من أهل الآداب ، فدخل عليهم فتى جميل يكنى بأبي الوليد ، وبيده تفاحة غضّة ، فتنافسوا فيها ، وكلّهم يستهديها ، فقال : لا أهديها إلا لمن استحقّها بالتّحلية لها ، والنّظم لمحاسنها ، فقال المنادي : هاتها ! فأنا زعيم بما أردته فيها ، فأعطاه إياها ، وأنشأ يقول بديهة [ من الوافر ] :
مجال العين في ورد الخدود * يذكّر طيب جنّات الخلود
وأطيب ما تمنّى النّفس إلف * يحدّد وصله بعد الصّدود
وآرجة من التّفّاح تزهي * بطيب النّشر والحسن الفريد
أقول لها فضحت المسك طيبا * فقالت لي بطيب أبي الوليد
هكذا وقع هذا الاسم فيما قيّدته بالأندلس في هذه الحكاية ، وقد تقدّم في باب إسماعيل : إسماعيل بن إسحاق المنادي « 4 » ، فلا أدري : أهو والد هذا ، أو ولده ، أو قد وقع الغلط في تبديل اسمه ؟ واللّه أعلم . وأبو محمد
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 125 ( 233 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 126 ، والضبي في بغية الملتمس ( 551 ) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 16 / 80 و 107 ، وابن فرحون في الديباج 1 / 296 .
( 2 ) ما بين الحاصرتين من بغية الملتمس ومصادر ترجمته كأنه سقط من النسخة الخطية .
( 3 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 553 ) .
( 4 ) الترجمة 298 .