264 - إبراهيم « 1 » بن أحمد « 2 » بن معاذ بن عثمان الشّعبانيّ ، ابن أخي سعد بن معاذ ، المذكور في بابه « 3 » .
حدّث بالأندلس ، وهو منها ، ومات فيها سنة اثنتين وثلاث مائة .
265 - إبراهيم « 4 » بن إدريس العلويّ الحسنيّ ، المنبوز « 5 » بالموبّل .
شاعر أديب ، حسن الشّعر ، خبيث الهجاء ، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ، وعاش إلى أيام الفتنة . ورأيت له قصيدة طويلة يمدح بها مؤيّد الدولة هذيل بن خلف بن رزين ، صاحب إحدى القلاع ، ويهجو في درجها غيره ، أولها : [ من الكامل ]
للبين في تعذيب نفسي مذهب * ولنائبات الدّهر عندي مطلب
أمّا ديون الحادثات فإنّها * تأتي لوقت صادق لا تكذب
والبين مغرى كيده بأولي النّهى * طبعا تطبّع والطّبيعة أغلب
ومنها :
أيقنت أنّي للرّزايا مطعم * ودمي لوافدة المكاره مشرب
فأنا من الآيات عرض سالم * وجوانح تكوى وعقل يذهب
266 - إبراهيم « 6 » بن إسحاق بن جابر .
محدّث ، سمع من سعيد بن حسّان الصائغ . أندلسيّ ، مات بها سنة سبع
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 50 ( 27 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 166 ، والضبي في بغية الملتمس ( 487 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 46 .
( 2 ) في الأصل : « محمد » وهو تحريف من الناسخ ، وما أثبتناه هو الصواب كما نقله الضبي في بغية الملتمس ، وهو الذي في مصادر ترجمته أيضا .
( 3 ) الترجمة 463 .
( 4 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 489 ) ، وأورد له المقري بيتين من الشعر في نفح الطيب 4 / 127 .
( 5 ) في البغية : « المشهور » .
( 6 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 46 ( 18 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 490 ) .