يا خليلي من دون كلّ خليل * لا تلمني على البكا والعويل
إنّ لي مهجة تكنّفها الشّو * ق وعينا قد وكّلت بالهمول
كلما غرّدت هتوف العشايا * والضّحى هيّجت كمين غليلي
[ 54 أ ] ذات فرخين في ذرى أثلاث * هدلات غضف الذّوائب ميل
لم يغيبا عن عينها وهي تبكي * حذر البين والفراق المديل
أنا أولى لغربتي وانتزاحي * واشتياقي منها بطول العويل
حلّ أهلي بالأبطحين وأصبح * ت مع الشّمس عند وقت الأفول
209 - أحمد « 1 » بن زكريّا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن عبد الرّحمن .
أندلسيّ محدّث . سمع ، وعني ، وحمل عنه ، ولم تطل حياته ؛ مات بالأندلس سنة ثمان وستّين ومائتين .
210 - أحمد « 2 » بن زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرّحمن اللّخميّ القاضي .
أندلسيّ ، روى عن ابن وضّاح ، وغيره . ومات سنة ست وعشرين وثلاث مائة « 3 » .
هامش
( 1 ) هو المعروف بابن الشامة ، ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 62 ( 58 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 442 ، والضبي في بغية الملتمس ( 401 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 787 .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 25 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 1 / 74 ( 101 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 403 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 518 .
( 3 ) في طبعة الشيخ الطنجي يرحمه اللّه : « عشرين وثلاث مائة » ، وعلّق عليها الشيخ بقوله : « في البغية ص 168 : « سنة 326 » . وتابعه على ذلك من طبع الكتاب على طبعته ، مع أن لفظة « ست » واضحة في النسخة الخطية وضوح الشمس في رائعة النهار .