177 - أحمد « 1 » بن محمد بن قاسم بن محمد .
يروي عن أبيه ، عن جدّه ، وقد ينسبون إلى بيّانة . روى عنه أبو الفضل أحمد بن القاسم بن عبد الرّحمن التّاهرتيّ ، شيخ من شيوخ أبي عمر يوسف بن عبد اللّه بن عبد البرّ النّمريّ .
وكان قاسم بن محمد ، جدّ أحمد بن محمد هذا ، من أهل العلم بالفقه والاختيار فيه ، يميل إلى مذهب أبي عبد اللّه الشافعيّ ، وله كتاب في الردّ على المقلّدين ، ويعرف بصاحب الوثائق .
178 - أحمد « 2 » بن أبي بكر محمد بن الحسن الزّبيديّ ، أبو القاسم .
من أهل الأدب والفضل ، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه .
قال لي أبو محمد عليّ ، ابن الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم : إلا أنه كان شديد العجب ؛ فأخبرني ابن عمّي أبو عمر أحمد بن عبد الرّحمن ، قال :
كتب أبو القاسم ابن الزّبيديّ إلى الوزير أبيك كتابا يرغب فيه إليه أن يحسن العناية به في بعض الأمور ، وكتب [ 46 ب ] في آخر الكتاب [ من الطويل ] :
( ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرى * عدوّا له ما من صداقته بدّ )
قال ابن عمّي : فأخبرني عمّي ، يعني الوزير أبا عمر ، وقال : فحوّلت الكتاب ووقّعت على ظهره ولم أزد :
ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرى * صديقا له ما من عداوته بدّ
179 - أحمد « 3 » بن محمد بن عبد اللّه بن بدر ، أبو بكر ، وقيل : أبو مروان .
هامش
( 1 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 90 ( 142 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 332 ) ، وكناه ابن الفرضي أبا بكر ، وذكر أنه من أهل قرطبة .
( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 333 ) .
( 3 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 334 ) .