المجتهد ، وحسبي أنّي أخلصت العمل فيه لوجه اللّه جلّ جلاله ، حامدا اللّه سبحانه ، ومصليّا على رسوله الكريم ومسلّما .
ورحم اللّه امرءا أهدى إليّ عيوبي .
رَبَّنا *
هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً .
وكتب إبراهيم صالح دمشق الشام 5 جمادى الآخرة 1415 ه 8 تشرين الثاني 1994 م
* * *