في شعبان . سمع كثيرا .
323 أبو القاسم ، عمر بن عيسى ، العسّال ، المعروف بالمسعوديّ :
حدّث يسيرا ، وسمع كثيرا .
« 324 » الوزير الجرجرائيّ ، هو عليّ بن أحمد ، أبو القاسم :
حكى عنه القضاعيّ القاضي أنّه سمع من المفيد .
توفي في رمضان .
* * *
هامش
( 324 ) ترجمته في : الإشارة إلى من نال الوزارة لابن الصّيرفيّ 35 ، وتاريخ دمشق لابن القلانسيّ 136 ، والمنتظم 15 / 293 ، وتاريخ حلب للعظيميّ 337 ، ووفيات الأعيان 3 / 407 ضمن ترجمة الظاهر ، وتاريخ الإسلام [ الجزء نفسه ] ص 431 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 582 ، والعبر 3 / 165 ، واتّعاظ الحنفا 2 / 190 و 332 .
وفي الأصل : الوزير الجرجاني ، وهو خطأ .
قال ابن الصّيرفي : « من أهل جرجرايا : قرية [ من ] سواد العراق ، ووصل إلى مصر هو وأخوه أبو عبد اللّه محمّد ، فتنقّلت به التّصرّفات ، وخدم بالرّيف ، ثم خدم بالصّعيد ، وكثرت الرّفايع عليه والتّظلّم منه في الخلافة الحاكميّة ، وقبض عليه ، واعتقل في شهر ربيع الآخر من سنة 403 ه وأقام معتقلا ثم أطلق . . . .
ثم أمر بقطع يديه فقطعتا على باب قصر البحر ، وحمل إلى داره ؛ وولي ديوان النّفقات في سنة 406 ه ، ولقّب في سنة 407 ه ، بنجيب الدّولة ، ودبّر أمور الدّولة . . . ثم وزر في سنة 418 ه وكان يملي ما يكتب عنه على أبي الفرج البابليّ وأبي علي ابن الرئيس ، وكان القاضي أبو عبد اللّه القضاعي يعلم عنه « الحمد للّه شكرا لنعمته » .
وقال ابن خلكان : « وكان مدّة وزارته للظّاهر ولولده المستنصر سبع عشرة سنة ، وثمانية أشهر ، وثمانية عشر يوما » .
وقال ابن القلانسيّ : « توفي آخر نهار الأربعاء ، السّادس من شهر رمضان ، بعلّة الاستسقاء ، وصلّى عليه المستنصر باللّه في القصر ، ودفن في دار تجاور دار الوزارة » .
وقال غيره : السّابع من شهر رمضان ، واللّه أعلم .
* * *