حسين 21 رازىام ، و مريد حصرىام ، و غلام واسطىام و فداى بو على 22 رودبارىام .
گفت : هزار و دويست و اند پير شناسم درين طريق ، اين چند تن جدا كردهام مخصوص 23 .
4 - بو على رودبارى گويد كه : استاد 24 من در تصوف جنيدايد ، و در فقه بو العباس سريج ، و در ادب بو العباس ثعلب 25 ، و در حديث ابراهيم حربى . و نعم ما قال .
5 - و 26 شيخ بو على كاتب گويد : ما رأيت اجمع بعلم الشريعة و الحقيقة من ابى على الرودبارى .
6 - شيخ الاسلام گويد كه 27 : وى را ابيات است درين كوى ، نيكو ، يكى 28 آنكه گويد 29 :
من لم يكن بك فانيا عن حظه * و عن الهوى و الانس بالاحباب
اذ تيمته صبابة جمعت له 30 * ما كان مفترقا من الاسباب
فكانه بين المراتب قائم * لمنال حظ او جزيل ثواب
7 - شيخ الاسلام گفت كه : مرا درين شعر حسد است كه هيچكس را جاى باز نگذاشته 31 كه همه بگفته . معنى ابيات وى آن است كه مىگويد 32 :
هركه نه به بقاى تو از خود فانى گشته ، يا بارى دربند تو متوانى 33 گشته ، مرديست در غلط افتاده ، از بهينه 34 محجوب مانده در تمنى افتاده .
8 - و بو على رودبارى گفته : والاهم قبل اعمالهم و عاداهم 35 قبل اعمالهم ثم جازاهم باعمالهم .
9 - شيخ الاسلام گفت كه : كل اين علم همه 36 اين است و خلق غافلاند ازين ، خلق مشغول به پوستاند ، مغز مىبايد يعنى حقيقت 37 .
10 - و هم وى گفته :
حجب الخلق بالخلق و انفرد الحق 38 بالحق بلا خلق . و اين ابيات وى راست :
و 39 سألت عن صفو الصبابة قيل لى * ايثار حبك قلت خذ عنانها 40