تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
فى الدنيا و تخصهم بالدعاء للعقبى 29 . 6 - و قال ابو عثمان الحيرى : المروة ان تصون نفسك عن المخالفات . 7 - و قال زيد بن على 30 : المروة انصاف من هو دونك و السمو 31 الى من هو فوقك و الجزاء بما اتى 32 اليك . 8 - و قيل لضمرة : ما المروة ؟ قال : التباعد من الخلق الدنى . 9 - و قيل لبزرجمهر 33 : ما المروة ؟ قال حسن العشرة و حفظ الفرج و اللسان و ترك المرء 34 ما يعاب به . 10 - قال ابو تميمة الهجيمى : لا دين الا بمروة 35 . 11 - شيخ الاسلام گفت كه : مروت كم بودن است و در خود زيستن 36 . و اركان مروت سه چيز است : زندگانى كردن وا خود به عقل 37 ، و وا خلق به صبر ، و وا حق به نياز 38 . و نشان زندگانى وا خود به عقل سه 39 چيز است : قدر خود بدانستن ، و اندازه‌ى كار بديدن 40 و خطر خود بگوشيدن . و با خلق 41 به صبر به سه چيز است : به توان ايشان ، ازيشان راضى بودن ، و عذرهاى ايشان 42 باز جستن ، و داد ايشان از توان خود به دادن . و با حق به نياز به سه 43 چيز است : هرچه ازو آيد ور آن 44 شكر واجب ديدن ، و هرچه وى را كنى عذر واجب ديدن و اختيار وى صواب ديدن . 12 - قال ابو الحسن البوشبخى 45 : المروة حسن البر 46 . 13 - سئل الجنيد عن الظرف ما هو 47 ؟ فقال : اجتناب كل خلق دنى ، و استعمال كل خلق سنى و ان تعمل لله تعالى ثم لا ترى انك عملت . 14 - شيخ الاسلام گفت كه 48 : وقتى عمر و عثمان مكى را وام برآمد به مكه ، برخاست به صباهان آمد 49 به نزديك شيخ على سهل سپاهانى 50 تا وى را يارى دهد . على سهل 51 وام وى معلوم كرد كه چند است ، و آن را تمام راست كرد 52 و سفته كرد