سمع من سحنون ومن جماعة من علماء مصر من أبي إسحاق / البرقي « 8 » وغيره .
وكان صحيح السماع .
قال « 9 » موسى بن عبد الرحمن القطان : من أراد أن يدخل إلى دار عمر ابن الخطاب - رضي اللّه عنه - فليدخل ( إلى ) « 10 » دار جبلة . ولو أن جبلة في زمن بني إسرائيل لأتتنا « 11 » أخباره في الكتب ولو « 12 » فاخرنا بنو إسرائيل « 13 » بعبادهم وزهادهم لفاخرناهم به .
قال « 14 » أبو سعيد بن محمد بن سحنون : كانت مع جبلة همّة يتيه بها على الخلفاء .
وحضر « 15 » سعيد بن الحداد وحماس جنازة فقال له سعيد : تقدم يا أبا يوسف فأنت أزهدنا وأسن منا وأعلم بتقى ربه « 16 » منا .
وقال « 17 » رجل لموسى بن عبد الرحمن القطان صبيحة موت جبلة : لقد وفق اللّه تعالى له جوار هذا الرجل الصالح - يعني البهلول بن راشد - نفعه « 18 » اللّه تعالى به . ( قال ) « 19 » : فقال موسى : فلعل البهلول ينتفع به .
هامش
( 8 ) هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي الفياض ، أبو إسحاق البرقي ، فقيه مالكي مصري ، اختص بالرواية عن أشهب ، وله عنه مجالس وسماع ، توفي سنة 245 ، المدارك 4 :
154 - 155 .
( 9 ) الخبر في المدارك 4 : 372 والمعالم 2 271 .
( 10 ) سقطت من ( ب )
( 11 ) في ( ق ) : لأثبتوا ، والمثبت من ( ب ) وفي المدارك : لاتت إلينا .
( 12 ) نسب هذا القول في المعالم لسحنون مع اختلاف يسير في الألفاظ .
( 13 ) في الأصلين : ولو فاخرونا بني إسرائيل ، والتصويب من المدارك ، ورواية المعالم : لو تفاخر علينا بنو إسرائيل .
( 14 ) الخبر في المدارك 4 : 372 .
( 15 ) الخبر في المدارك 4 : 372 والمعالم 2 : 271
( 16 ) في ( ق ) : تبقاريه ، وفي ( ب ) : بدون إعجام . ولعلّ قراءتنا تناسب المعنى وقد سقطت من رواية المدارك والمعالم .
( 17 ) الخبر في المدارك 4 : 373 والمعالم 2 : 280
( 18 ) في ( ب ) : نفعنا ، وفي المعالم : نفع
( 19 ) سقطت من ( ب )