وبان « 665 » اصطباري عن حبيب فقدته * فكيف « 666 » وما للصبر في القلب « 667 » موضع
تجرّع كأس الموت وهي كريهة * فما لي بكأس الحزن لا أتجرّع
يؤرقني طيف لعثمان زائر « 668 » * إذا هجع النوّام يسري وينزع
يؤرق عيني من لذيذ غموضها * فليس لها إلّا سهاد وأدمع
عجبت لنفسي بعده كيف لم تمت * وما بحياة بعد إذ « 669 » مات أصنع
فلو أن شيئا « 670 » كان يفدى فديته * وهيهات « 671 » ما في الميت « 672 » للحيّ مطمع
لقد راح صبري يوم راحوا بنعشه * فثوّوه « 673 » لحدا ثم آبوا وودّعوا
أريحانة قد صرت ريحانة الثرى * فأضحى البلا في جسمك الغضّ يسرع
ألا بأبي الغصن « 674 » النضير الذي ذوى * فعيني على تلك النظارة تدمع
/ سقى قبرك الصوب الموشى لأرضه « 675 » * وجادت عليه مزنة ليس تقلع
وله أيضا مرثية « 676 » في أبي عثمان « 677 » يقول في بعضها « 678 » :
وقالوا : قضى نحبا وذاق منيّة * فيا لك من « 679 » خطب يحلّ عرى الصبر
وكم مارق عادى سعيدا « 680 » وسبّه * وضاق به ذرعا وباداه « 681 » بالهجر
هامش
( 665 ) في ( ق ) و ( شعراء افريقيون ) : وان
( 666 ) في ( ق ) : وكيف
( 667 ) في ( شعراء افريقيون ) : وما في القلب للصبر
( 668 ) في ( ب ) : لأبي عثمان زائرا ، ولا يستقيم به الوزن ، انظر التعليق رقم 661 .
( 669 ) في ( ب ) و ( شعراء افريقيون ) : ان
( 670 ) في ( ب ) و ( شعراء افريقيون ) : ميتا
( 671 ) في ( ب ) : هيها
( 672 ) في ( ق ) و ( شعراء افريقيون ) : الموت
( 673 ) في ( ب ) : فبوه .
( 674 ) في الأصلين : الغص
( 675 ) في ( ب ) : لقبره
( 676 ) في ( ق ) : وله في مرثيه
( 677 ) عبارة ( ب ) : في أبي عثمان أيضا
( 678 ) نشر الأستاذ محمد اليعلاوي هذه القصيدة أيضا ضمن فصله « شعر افريقيون معاصرون للدولة الفاطمية » [ الحوليات 10 : 151 ] .
( 679 ) في ( ق ) : في
( 680 ) في ( ق ) : سعيد
( 681 ) في ( ق ) : وناداه . وكذا في ( شعراء افريقيون ) .