ولم يذكر « جده » كما ذكره ابن سنجر ، ولذلك قال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد « 15 » في كتابه « الملخص » « 16 » : « وفي اتصاله شيء » « 17 » .
13 - ومنهم المطلب بن أبي وداعة « 1 » السهمي « * » رضي اللّه تعالى عنه واسم « أبي وداعة » الحارث بن صبيرة « 2 » .
وكان معدودا « 3 » من جملة الصحابة ، وأدخله مالك في « موطئه » .
من طريق ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب [ بن أبي وداعة السهمي ] « 4 » عن حفصة أم المؤمنين ، أنها قالت « 5 » : « ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صلّى في
هامش
( 15 ) أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن القابسي ، محدث جمع بين الفقه والرواية . توفّي سنة 403 . المعالم 3 : 168 - 180 .
( 16 ) هو الملخص لما في الموطأ من الحديث المسند . ينظر عن مخطوطاته : بروكلمان 3 : 278 .
( 17 ) ينظر : الملخص ورقة 10 ظ .
( * ) مصادره : نسب قريش ص 406 ، طبقات خليفة ص 26 ، طبقات ابن سعد 5 : 453 ، طبقات أبي العرب ص 14 ، 18 ، مشاهير علماء الأمصار ص 34 ، جمهرة الأنساب ص 164 ، الاستيعاب 3 : 1402 ، أسد الغابة 5 : 190 - 191 ، معالم الإيمان 1 :
144 - 146 ، الإصابة 3 : 425 ، تبصير المنتبه 3 : 831 ، حسن المحاضرة 1 : 236 .
( 1 ) تقدم ذكره في مقدمة الرياض . وسمّاه المؤلف « المطلب بن السائب بن أبي وداعة . » . وهو في ذلك متابع لأبي العرب ( الطبقات ص 14 ، 18 ) وعده في الأولى ضمن الصحابة وفي الثانية ضمن التابعين . وقد عدّ ابن عبد البرّ في الرواة عن المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبيرة السهمي راوية سمّاه « المطلب بن السائب بن أبي وداعة » . وهو مترجم في طبقات خليفة ص 263 ، معدود في الطبقة الرابعة من طبقات الفقهاء والمحدثين من أهل المدينة ، والمعروف ان الطبقة الرابعة في اصطلاح المحدثين هم الّذين كانت جل روايتهم عن كبار التابعين وكانت وفاياتهم في أول القرن الثاني للهجرة ( تقريب التهذيب 1 : 5 ) . فهل يكون الأمر اختلط على أبي العرب ؟ أم يكون الخلط من المالكي وتابعه الدّباغ وابن ناجي ؟
( 2 ) أخذنا في ضبطه بما جاء في الاشتقاق ص 125 . وقد حكي عن الخطابي إعجام أوله . ينظر :
تبصير المنتبه 3 : 831 .
( 3 ) في الأصل : معدود .
( 4 ) زيادة من المصادر المخرّج منها الحديث .
( 5 ) الحديث بهذا الإسناد أخرجه الإمام مالك في الموطأ ص 104 ومسلم في صحيحه 1 : 507 رقم 733 ، والنسائي في سننه 3 : 223 ، والدارمي في سننه 1 : 322 والإمام أحمد في مسنده 6 : 285 .