محمد بن أحمد الفارسي وحدث فيه نقص وتحريف . على أننا نجد في كشف الظنون تحت عنوان « تاريخ » ما يأتي « ثم ذيله ابن القادسى إلى سنة 616 » فهل القادسى غير الفارسي أو أن الفارسي محرف . .
ولأبى الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني المتوفى سنة 521 كتاب في أخبار الوزراء « كشف الظنون » .
ولعمارة اليمنى المتوفى سنة 569 كتاب اسمه النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية « طبع في باريس سنة 1897 » « وانظر كشف الظنون » .
ولخليل بن الحسن كتاب الوزراء « كشف الظنون » .
ذيله الشيخ تاج الدين علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة 674 « كشف الظنون تحت عنوان أخبار الوزراء وتواريخ الوزراء وكتاب الوزراء » .
وخواند أمير غياث الدين ألف كتابا اسمه تاريخ الوزراء « كشف الظنون تحت عنوان تواريخ الوزراء » .
هذا وللثعالبي كتاب اسمه تحفة الوزراء « موجود بدار الكتب » لكنه ليس بتاريخ لهم ، وإنما هو يشتمل على خمسة أبواب : الباب الأول في أصل الوزارة واشتقاقها ، الباب الثاني في فضائلها ومنافعها ، الباب الثالث في آدابها وحقوقها ولوازمها ، الباب الرابع في أقسامها ورسومها ، الباب الخامس في ذكر كفاتهم ونكت ألفاظهم وعفوهم ومدائحهم .
ومن العجب أن المؤلف بعد أن تكلم عن الجهشيارى والصولي ، وذكر أنهما ألفا في الوزراء يقول في ص 4 « ولم أر أحدا بعدهما تمم ابتداءهما ولا همّ به » وقد رأينا أن جماعة ألفوا في الوزراء ، وتمموا بعد الجهشيارى والصولي وقبل هلال بن المحسن
الوزراء — صفحة مقدمة ع
مساهمون: هلال بن محسن الصابي
صمقدمة ع