قالت فجمعها أبي فجعل يذبحها وانفلتت منه شاة فطلبها وهو يقول : اللهم أوف عني بنذري ، حتى أخذها فذبحها . السياق ليزيد بن هارون « 1 » .
7890 - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا الجراح بن مخلد ، ثنا أبو قتيبة ، عن عبد الله بن يزيد بن ضبة ، حدثتني عمتي سارة بنت مقسم ، عن ميمونة بنت كردم قالت : رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فرأيت إصبعها التي تلي الإبهام لها فضل في الطول على الإبهام - تعني الرجل - .
4017 - ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة
* ذكرها سليمان بن أحمد وأخرج لها هذا الحديث .
7891 - حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا : ثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا عكرمة بن عمار ، حدثني أبو كثير السحيمي ، ثنا أبو هريرة قال : والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ، قلت : وما علمك بذلك يا أبا هريرة ؟ قال : إن أمي كانت امرأة مشركة ، وكنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى عليّ ، فدعوتها ذات يوم فأسمعتني في رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وأنا أبكي فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي في الإسلام فتأبى علي ، وإني دعوتها فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم اهد أم أبي هريرة » ، قال : فخرجت أعدو أبشرها بدعوة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فلما أتيت الباب إذا هو مجاف ، فسمعت خضخضة الماء ، وسمعت خشف رجلي فقالت : يا أبا هريرة ، كما أنت ، وفتحت الباب ولبست درعها وعجلت على خمارها ، فقالت : إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فرجعت إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن ، فقلت : يا رسول الله ، إن الله قد أجابك في أمي ، فادع الله أن يحببني وأمي إلى عبادة المؤمنين ويحببهم إلينا ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : اللهم حبب عبدك وأمتك إلى عبادك المؤمنين ، وأحببهم إليهما » « 2 » .
* رواه النضر بن شميل ، وعمر بن يونس اليماني ، عن عكرمة بن عمّار مثله .
4019 - مليكة الأنصارية
* جدة أنس ، ذكرها في حديث أنس بن مالك .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 6 / 366 ) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 8 / 304 ) .
( 2 ) عكرمة بن عمار ، حسن الحديث إلّا في روايته عن يحيى بن أبي كثير ، فهي ضعيفة لكثرة الاضطراب بها .