باب الشين
3928 - الشّفاء بنت عبد الله بن هاشم
* ابن خلف بن عبد شمس ، بن ضداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب أم سليمان بن أبي حثمة ، كانت عدوية من المبايعات المهاجرات ، أمرها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أن تعلّم حفصة رقية النملة ، واستعملها عمر بن الخطاب على السوق ، ولا نعلم امرأة استعملت غيرها ، وكانت كاتبة معلمة .
7750 - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عبد الوهاب ابن الضحاك ، ثنا ابن عياش ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله قالت : أتيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يوما أسأله فجعل يعتذر إليّ ، وأنا ألومه ، قالت : فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول : قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ؟ وجعلت ألومه فقال : يا خالة لا تلوميني ؛ فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت :
بأبي وأمي ، وإني كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله فلا أشعر ، قال شرحبيل : ما كان إلا درع رقعناه .
7751 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي ، حدثني أبي عمر ابن عثمان ، عن أبيه عن الشفاء أنها كانت ترقي في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه فقالت : يا رسول الله ، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية ، وقد أردت أن أعرضها عليك ، فقال :
« اعرضيها » ، فعرضتها عليه ، وكانت منها رقية النملة فقال : « ارقي بها وعلميها حفصة بسم الله صلق صلب جبر ، تعوذا من أفواهها ، ولا تضر أحدا ، اللهم اكشف الباس رب الناس » قال : وترقى بها على عود كركم سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا ، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر ثقيف وتطليه على النملة « 1 » .
7752 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم سنة ثلاثين ومائتين ، وما بين قبل موت هشيم ،
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 3887 ) ، والنسائي في الكبرى كما في التحفة للمزي ( 11 / 336 ) ، وابن أبي شيبة ( 3593 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد ( 3177 ) ، والطبراني في كبيره ( 24 / 790 ) .