7646 - أخبرناه خثيمة بن سليمان ، فيما كتب إليّ ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا الربيع ابن روح ، ثنا ابن عياش ، عن جعفر بن الحارث ، عن محمد بن إسحاق ، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر ، عن يوسف بن عبد الله قال : حدثتني خولة بنت مالك بن من فيها ، وكانت تحت أوس بن الصامت ، وكان شيخا كبيرا فذكر نحوه مطولا .
* ورواه محمد ابن أبي حرملة ، عن عطاء بن يسار ، أن خولة بنت ثعلبة ، كانت تحت أوس . وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر ، ثنا محمد بن شاذان ، ثنا معلى بن منصور ، قال : ثنا إسماعيل بن جعفر ، أن محمد بن أبي حرملة أخبره عن عطاء ابن يسار ، أن خولة بنت ثعلبة ، كانت تحت أوس بن الصامت ، فظاهر منها ، وكان به لمم ، فجاءت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقالت : إن أوسا ظاهر منها ، وذكرت أن به لمما ، فقالت : والذي بعثك بالحق ما جئتك إلا رحمة له ، إن له فيّ منافع ، فأنزل القرآن فيهما ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « مريه فليعتق رقبة » ، قالت : والذي بعثك بالحق ما عنده رقبة ولا يملكها . قال : « مريه فليصم شهرين متتابعين » ، فقالت : والذي بعثك بالحق ، لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع - وكان الحر - فقال : « مريه فليذهب إلى فلان بن فلان فقد أخبرني أن عنده شطر تمر صدقة فليأخذ صدقته ثم يتصدق به على ستين مسكينا » « 1 » .
* رواه أبو إسحاق السبيعي ، فقال : خولة بنت الصامت .
7647 - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ثنا خديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يزيد ، عن خولة بنت الصامت ، وكان زوجها مريضا ، فأبطت عليه ، فقال لها : إن أنا وطئتك أو قربتك فأنت عليّ كظهر أمي ، فأتت النبي صلى اللّه عليه وسلم فشكت ذلك إليه فلم يرد عليها شيئا ، ولم يكن بلغه فيه شيء ، ثم أتته مرة أخرى ، فجاء إليه فقال : « اعتق رقبة » ، فقال : ليس عندي ، فقال : « صم شهرين متتابعين » قال : لا أقدر ، قال :
« فأطعم ستين مسكينا ثلاثين صاعا » قال : لا أملك ذلك ، إلا أن تعينني ، فأعانه النبي صلى اللّه عليه وسلم بخمس عشرة صاعا وأعانه الناس حتى بلغ ثلاثين صاعا فقال : « أطعم ستين مسكينا » قال : والله ما أجد أحدا أفقر إليها مني ومن أهل بيتي ، قال : « خذها لك ولأهل بيتك » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 6 / 410 ) ، وابن الجارود في المنتقى ( 746 ) ، وغيرهما ، وانظر : تخريجه مفصلا في المنتقى لابن الجارود .
( 2 ) انظر السابق .