7609 - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، وحبيب بن الحسن ، قالا : ثنا الحسن ابن علي بن الوليد الفسوي ، ثنا عمر بن السكن بن أشتويه ، حدثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا شريك ، عن عاصم الأحول ، عن أبي مجلز ، عن حقه بنت عمرو ، وكانت قد صلت القبلتين مع النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : وكانت إذا أحرمت أو أرادت أن تحرم قربت عيبتها فلبست من ثيابها ما شاءت ، وفيها المعصفر .
3826 - حمنة بنت جحش بن رياب
* تكنى أم حبيبة ، أخت زينب بنت جحش زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، كانت من المهاجرات ، كانت يوم أحد تداوي الجرحى وتسقي العطشى ، كانت تحت طلحة بن عبيد الله ، فولدت له عمران بن طلحة .
7610 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا زكريا بن عدي ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، حدثه إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش ، قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت له ذلك فما ترى ؟ قد منعتني الصلاة والصوم ، قال : « أنعت لك الكرسف ، فإنه يذهب الدم » قالت : هو أكثر من ذلك ، قال : « فتلجمي » قالت : هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « سآمرك أمرين أيهما فعلت أجزأك من الآخر ، وإن قويت عليهما فأنت أعلم » فقال لها : « إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي في علم الله ستة أيام ، أو سبعة أيام ، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة ، أو أربعا وعشرين وأيامها ، وصومي ، فإن ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء ، أو كما تطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ، فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلي ثم تصلي الظهر والعصر جميعا ، ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين وتغتسلين مع الفجر ثم تصلين ، كذلك فافعلي ، وصومي وصلّي إن قويت على ذلك » ، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « وهذا أعجب الأمرين إليّ » « 1 » .
* رواه ابن جريج ، وشريك ، وزهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 287 ) ، والترمذي ( 128 ) ، وعبد الرزاق رقم ( 1174 ) ، وأحمد ( 9 / 439 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد ( 3189 ) ، والدارقطني ( 1 / 214 ) ، والحاكم ( 1 / 172 ) ، والشافعي في المسند ( ص 310 ) ، وابن ماجة ( 622 ) ، وغيرهم . وهو مخرج لنا في التحقيق لابن الجوزي رقم ( 301 ) .