فكف ، فقلنا : يا رسول الله ، إن يده انكسر أمس فجبرناها ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
« تحول إليّ ، فتحول إليه ، فحل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الجبائر عنه ، ثم مسح يده فاستوت يده ، ثم قال : « كل بيمينك » فأكل بها ، فلما طعم القوم أخذ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الجبائر فأعطاها الغلام ، فقال : اذهب بها لعل أهل البيت أن يحتاجوا إليها ، قال فأدبر الغلام أخذها بيده اليمنى ، فرآه الشيخ الذي أبى أن يسلم ، فقال : يا فلان ما أمرك ؟ فقال :
مسح رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يدي فهي كما ترى ، قال : فقام الشيخ إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فأسلم « 1 » .
هامش
( 1 ) عطاء مختلط ، وسماع أبو الأحوص منه حال اختلاطه .