المسلمين مع جعفر بن أبي طالب بن بني سهم بن عمرو : أبو قيس بن الحارث قتل يوم اليمامة .
* ذكره المتأخر قال : استشهد يوم اليمامة أبو قيس الجهني ، وشهد الفتح مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان يلزم البادية وكان في آخر خلافة معاوية ، قاله محمد بن عمر الواقدي .
قال الشيخ : فما أفحش هذا التخبط الذي وركه على الواقدي كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقيا إلى خلافة معاوية وكان يوم اليمامة أول خلافة أبي بكر ، وآخر خلافة معاوية سنة ستين وبينهما نحو من خمسين سنة ؟ نعوذ باللّه من العمى والتناقض .
3397 - أبو قيس الأنصاري
* توفي على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ذكره سليمان بن أحمد في الصحابة .
7006 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا قيس بن الربيع ، عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن رجل من الأنصار ، قال : توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار ، فخطب ابنه امرأته فقالت : أنا أعدك ولدا ، وأنت من صالحي قومك ، ولكن آتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاستأمره فأتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقالت : إن أبا قيس توفي فقال لها : « خيرا » ، أو قالت : وإن ابنه قيسا خطبني ، وهو من صالحي قومه وإنما كنت أعده ولدا ، فقال لها : « ارجعي إلى بيتك » ، فنزلت هذه الآية :
وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
[ النساء : 22 ] الآية « 1 » .
3398 - أبو قيس
* سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : « ما من خطوة أحب إلى اللّه تعالى من خطوة إلى صلاة » « 2 » .
* رواه عمرو بن قيس ، عن أبيه ، عن جده ، ويقال اسمه : نسير بن عمرو ، ذكره المتأخر ، ولم يزد عليه .
هامش
( 1 ) فيه شيخ سليمان بن أحمد الطبراني ضعيف ، وقيس بن الربيع ، أدخلت عليه أحاديث فحدّث بها فسقط ، وجهالة الرجل الذي من الأنصار .
( 2 ) أخرجه ابن منده كما في الإصابة ( 4 / 163 ) ، وأبو قيس صحابي ، لكنه لم يحدث .