3696 - عطاء بن يسار ، عن رجل من بني أسد من الصحابة
7315 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن رجل من بني أسد أنه قال : نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد ، فقال لي أهلي : اذهب إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فسله لنا شيئا نأكله ، وجعلوا يذكرون من حاجتهم ، فذهبت إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فوجدت عنده رجلا يسأله ، ورسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا أجد ما أعطيك ، فتولى الرجل وهو مغضب وهو يقول : لعمري إنك تعطى من شئت ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « إنه ليغضب عليّ ألا أجد ما أعطيه ، من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا » .
قال الأسدي : فقلت : للقحة لنا خير من أوقية والوقية أربعون درهما ، قال : فرجعت ولم أسأله ، فقدم على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بعد ذلك شعير وزبيب ، فقسم لنا منه حتى أغنانا الله « 1 » .
* رواه الثوري ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ، عن زيد بن أسلم ، نحوه .
3697 - عطاء بن يزيد الليثي عن بعض الصحابة
7316 - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا صالح بن أبي الأخضر ح ، وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ، ثنا محمد بن خالد بن يزيد ، ثنا يحيى بن أبي الخصيب ، ثنا هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، قالا : عن الزهري ، قال : حدثني عطاء بن يزيد ، أنه حدثه بعض أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : قيل يا رسول الله ! أي الناس أفضل ؟ قال : « من جاهد بنفسه وماله في سبيل الله » ، قالوا : ثم من يا رسول الله ؟ قال : « مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره » .
3698 - عطاء بن أبي رباح ، عن رجل من الصحابة
7317 - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا علي بن إسحاق ، ثنا الحسين بن الحسن ، ثنا ابن المبارك ، ثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، قال : حدثني عاصم بن عبيد الله ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
اطلع علينا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال : « أتضحكون ، ألا أراكم تضحكون ، أتضحكون » ، ثم أدبر وكأن على رؤوسنا الرخم ، حتى إذا كان عند الحجر جاء ثم رجع إلينا قهقرى فقال : « جاءني جبريل - عليه السلام - فقال : يا
هامش
( 1 ) أخرجه مالك ( 2 / 999 ) ، والنسائي في الكبرى ( 2377 ) ، والمجتبى ( 2595 ) .