على الزكاة ، قال علية بن زيد الحارثي : اللهم إنه ليس عندي شيء أتصدق به ، إلا أعواد عليها شجب من ماء ووسادة حشوها ليف ، ، اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من الناس ، فأصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأمر مناديا فنادى : أين المتصدق بعرضه على الناس البارحة ؟ فصمت ، ثم أعاد ذلك مرتين أو ثلاثا ، ثم قال علية : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين نظر إليه : « ألا إن اللّه قد قبل صدقتك يا أبا محمد » « 1 » .
* رواه عبد الرحمن بن شيبة ، عن محمد بن طلحة مثله .
[ من اسمه عريب ]
2362 - عريب أبو عبد اللّه المليكي
* يعد في الشاميين .
5631 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا أبو حيوة ، عن سعيد بن سنان ، عن ابن المليكي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى :
وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
[ الأنفال :
60 ] ، قال : « هم الجن » ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن الشيطان لا يخبّل أحدا في دار فيها فرس عتيق » « 2 » .
5632 - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا صالح بن زياد السوسي ، ثنا يحيى بن سعيد العطار الحمصي ، ثنا سعيد بن سنان ، عن يزيد بن عبد اللّه بن عريب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً
[ البقرة : 274 ] قال : « نزلت في أصحاب الخيل » « 3 » .
5633 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد عبد الرحمن بن عقال الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا سعيد بن سنان ، عن يزيد بن عبد اللّه بن عريب المليكي ، عن أبيه عن جده ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة ، وأبو الها وأرواثها لأهلها عند اللّه يوم القيامة من مسك الجنة » « 4 » .
5634 - حدثناه حبيب بن الحسن ، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان ، ثنا هشام ابن عمار ، ثنا أبو حيوة - شريح بن يزيد - عن سعيد بن سنان نحوه .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ( 3 / 292 ) ، وقال الهيثمي : « وفيه : عبد المجيد ابن محمد بن أبي عبس ، وهو ضعيف » . اه .
( 2 ) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ( 2 / 290 ) .
( 3 ) يزيد ، وأبوه ، مجهولان .
( 4 ) انظر السابق .